«قمة الرياض» توصي بـ 9 محاور لمواجهة الأوبئة عالميا

تطوير أنظمة المراقبة وتنمية قدرات العاملين ودعم الأنشطة الابتكارية

«قمة الرياض» توصي بـ 9 محاور لمواجهة الأوبئة عالميا

الجمعة ١٤ / ٠٨ / ٢٠٢٠
حدد «إعلان الرياض» للصحة الرقمية خطة عملية لتمكين أنظمة الرعاية الصحية حول العالم من مواجهة الأوبئة، وتعزيز جاهزية المجتمع الدولي وسرعة استجابته إلى الحد الأمثل للوقاية من الأمراض.

واشتمل الإعلان، الصادر عن قمة الرياض العالمية للصحة الرقمية، على أفكار أساسية وتوصيات أعدها رواد دوليون في مجالات أنظمة الرعاية الصحية، والصحة العامة، والصحة الرقمية، والمؤسسات الأكاديمية والتجارية.


بنية أساسية

وسلط الإعلان الضوء على 9 توصيات لمكافحة الأزمات الصحية الدولية مستقبلاً، وذلك لإنشاء بنية أساسية تدعم مشاركة أفضل الممارسات في عالم الصحة الرقمية المبنية على الأدلة.

واشتملت التوصيات الصادرة عن القمة اعتماد بروتوكولات قائمة على البيانات ومستندة على الأدلة وذلك لإجراء عمليات تواصل فعالة ورسائل موحدة من أجل بناء ثقة المواطنين، والعمل مع الجهات المعنية الدولية للتصدي لنشر المعلومات الخاطئة والمضللة عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، إضافة إلى إنشاء مجموعة بيانات معيارية على المستوى الدولي لتقارير بيانات الصحة العامة، إلى جانب إنشاء هيكل لحوكمة البيانات معد خصيصاً للأمراض المعدية.

تبادل المعلومات

كما اشتمل الإعلان على ضمان وضوح أولويات المجتمع الدولي فيما يتعلق بالبيانات والصحة الرقمية، وبشكل خاص من ناحية التطور الرقمي والبنى الأساسية، وتمكين المنظمات الصحية ومؤسسات الرعاية من خلال تزويدهم بالتقنيات الضرورية لتحويل جمع بيانات عالية الجودة في الوقت المناسب، وتبادل المعلومات في مجالات الصحة التطبيقية، إضافة إلى تنمية القدرات المهنية للعاملين في مجالات الصحة والرعاية، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات والتدريبات اللازمة في مجال البيانات والتقنيات الرقمية الضرورية لمواجهة الأوبئة الصحية الراهنة والمستقبلية.

مراقبة البيانات

وشملت توصيات الإعلان أيضا، ضمان وجود مزايا استجابة فعالة للصحة العامة في أنظمة المراقبة تأخذ المبادئ الأخلاقية واحترام الخصوصية بعين الاعتبار، وكذلك إنشاء أدوات رقمية شخصية وخدمات لدعم البرامج الصحية الشاملة على المستوى الدولي «الوقاية من الأمراض، والفحص، والإدارة، والتطعيم». كما تضمنت التوصيات أهمية الحفاظ على أنظمة مراقبة البيانات ومواصلة تمويلها ودعم الأنشطة الابتكارية لتطويرها بصفتها جزءاً محورياً من النظام الصحي العالمي المترابط وذلك لتعزيز جاهزية المجتمع الدولي وسرعة استجابته إلى الحد الأمثل.

آليات الاستجابة

وعد وزير الصحة د. توفيق الربيعة في كلمته خلال اختتام أعمال القمة، التركيز على الصحة الرقمية أمراً مهماً لما تؤديه من دور أساسي في دعم إدارة الطوارئ الصحية، وتعزيز آليات الاستجابة الحالية.

وقال إن: «نجاح هذا الحدث المهم وخروجه بإعلان الرياض يدل على أهمية تضافر جهود المشاركين في هذه القمة». ولخص المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، رئيس جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، رئيس قمة الرياض د. بندر القناوي، المعالم الرئيسية لإعلان الرياض، مشيرا إلى أنها تمثل دعوة إلى العمل على إنشاء بنية أساسية تدعم مشاركة أفضل الممارسات في عالم الصحة الرقمية المبنية على الأدلة، بالإضافة إلى جمع بيانات فورية عالية الجودة، وذلك لتمكين الأنظمة الصحية والمجتمع الدولي من تكوين أفكار عملية قابلة للتنفيذ.

الجدير بالذكر أن المؤتمر شهد تسجيل 135 ألف شخص من 144 دولة حول العالم، وتجاوز عدد مشاهداته 300 ألف مشاهدة عبر المنصات الافتراضية، وجذبت الفعالية عدداً كبيراً من المهتمين بمعرفة تطورات التقنيات الرقمية المتقدمة وإسهاماتها على مستوى الصحة العامة ومكافحة الأوبئة الفيروسية.
المزيد من المقالات