أمير الجوف يطلع على استعدادات العام الدراسي الجديد

أمير الجوف يطلع على استعدادات العام الدراسي الجديد

الجمعة ١٤ / ٠٨ / ٢٠٢٠
بحث صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف استعدادات العام الدراسي الجديد والجاهزية للتعليم الجامعي والعام.

جاء ذلك خلال الاجتماع المرئي الذي عقده سموه أمس، مع القيادات التعليمية في جامعة الجوف والإدارة العامة للتعليم بالمنطقة ومجلس التدريب التقني، بحضور وكيل إمارة المنطقة حسين بن محمد آل سلطان.



وفي بداية الاجتماع استعرض رئيس الجامعة الدكتور محمد بن عبدالله الشايع خطة مفصلة للعملية التعليمية تشمل تشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس الجامعة، لضمان استمرار العملية التعليمية بكفاءة وجودة، ومتابعة كل ما يخص ذلك في الكليات والفروع ، والإجراءات التي ستقوم بتطبيقها لمواجهة الفيروس أثناء عودة الدراسة، واستعراض الخطة التعليمية الكاملة لضمان التحول الكامل أو الجزئي للتعلم الإلكتروني في حال الحاجة لذلك ، أو العودة لمقاعد الدراسة في التوجيه بذلك ، شاملة ضوابط أداء الاختبارات حضورياً أو إلكترونياً.

كما استمع سموه لخطة الجامعة التي تحقق بداية جادة وفقاً للتقويم الجامعي المعتمد من مجلس الجامعة، وإعداد برنامج إرشاد مبكر للطلبة المستجدين لتهيئتهم للعملية التعليمية، مع التأكيد على تواجد أعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام وعمداء الكليات، وعقد مجالس الأقسام والكليات في الحرم الجامعي، وتجهيز البنية التحتية لاستقبال الطلبة في جميع فروع الجامعة بما في ذلك أعمال الصيانة وتجهيزات المختبرات والمعامل ووسائل النقل.

فيما استعرض رئيس الجامعة لسمو أمير المنطقة إنجاز عمليات القبول والتسجيل للفصل الأول من العام القادم.

وأكد الدكتور الشايع ترشيح 8000 طالب وطالبة، وتنفيذ أكثر من 14 ألف عملية تواصل إلكتروني، وأكثر من 1500 طلب تحويل إلكتروني بين تخصصات الجامعة، وتجهيز أكثر من 5000 شعبة دراسية، بالإضافة إلى تسجيل أكثر من 22 ألف طالب وطالبة للجداول الدراسية، مستعرضاً مؤشرات الأداء في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي السابق.

بعد ذلك استعرض سموه مع مدير عام التعليم بمنطقة الجوف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي ومدير التعليم بمحافظة القريات المكلف محمد بن ثابت الزايدي، استعدادات التعليم العام للعام الدراسي الجديد من خلال تشكيل لجنة الاستعداد على مستوى الإدارات، وتشكيل لجان العودة للمدارس على مستوى الإدارة والمكاتب والمدارس.
المزيد من المقالات