واشنطن لمجلس الأمن: لا يمكن التغاضي عن سلوك طهران

واشنطن لمجلس الأمن: لا يمكن التغاضي عن سلوك طهران

الخميس ١٣ / ٠٨ / ٢٠٢٠
قدمت مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي كيلي كرافت أمس الخميس، مشروع قرار لمجلس الأمن لتمديد حظر الأسلحة التقليدية من وإلى إيران.

ودعت كرافت، مجلس الأمن للتنبه لمخاطر عدم تمديد حظر الأسلحة على إيران، محذرة مجلس الأمن من تبعات السماح بإلغاء قرار حظر الأسلحة المفروض على إيران.


وقالت في بيان حول تقديم مشروع حظر الأسلحة على إيران، «لا يمكن أن نتصور أن يتغاضى مجلس الأمن عن سلوك طهران».

واعتبرت أن حظر الأسلحة من وإلى إيران يعد إجراء واضحا ومباشرا تطلبه دول الشرق الأوسط التي عانت أكثر من غيرها نتيجة الدعم الفعال من قبل النظام الإيراني للإرهاب والفوضى في جميع أنحاء المنطقة وخارجها.

وأضافت: أفعال إيران تغذي الصراع والفوضى والمعاناة الإنسانية على نطاق واسع، فهي تواصل تعريض حياة وسبل عيش الملايين من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء للخطر من خلال دعم الجماعات التي تعمل بالوكالة والمنظمات الإرهابية في دول مثل سوريا واليمن ولبنان والعراق.

وتسعى الولايات المتحدة لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران بنسخة مبسطة من مشروع قرار جديد قدم إلى المجلس.

يذكر أن الحظر المفروض على إيران منذ 13 عاما ينتهي في أكتوبر، وفق الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين إيران وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، والذي يمنع طهران من تطوير أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات.

بلطجة إيران

فيما أوضح مسؤول عسكري أمريكي أمس الخميس، أن البحرية الإيرانية سيطرت على ناقلة نفط ترفع العلم الليبيري، واحتجزتها لفترة وجيزة بالقرب من مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بين طهران والولايات المتحدة.

ونشرت القيادة المركزية للجيش الأمريكي مقطع فيديو غير ملون يظهر ما يبدو أنه قوات خاصة تهبط من طائرة هليكوبتر على سطح الناقلة «إم في ويلا»، والتي كان آخر موقع لها قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات بالقرب من مدينة خورفكان.

بدوره، أكد الجنرال الأمريكي كينيث ماكنزي، استمرار تواجد طويل الأمد للقوات الأمريكية والناتو لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث في العراق وسوريا، متحدثا عن احتمالية خفض بعض القوات لكنه أكد بقاء أمريكا في العراق وسوريا.
المزيد من المقالات