60 هللة ربحية متوقعة لسهم «أرامكو» في الربع الثالث

ثبات السعر رغم «الجائحة» وتراجع النفط

60 هللة ربحية متوقعة لسهم «أرامكو» في الربع الثالث

الجمعة ١٤ / ٠٨ / ٢٠٢٠
توقع محللون ماليون أن تعود ربحية سهم أرامكو إلى ما فوق 60 هللة في الربع الثالث من العام الحالي، لا سيما مع تحسن أسعار البترول، مشيرين إلى أن تراجع ربحية أرامكو الربعية بنسبة 74% لم يؤثر على توزيعات الأرباح على المساهمين.

وأشار المحللون إلى أنه رغم تحديات السوق، سواء لجائحة كورونا وتراجع أسعار النفط غير المسبوق أو تدني الهوامش الربحية في أعمال التكرير والبتروكيماويات إلا أن سعر أرامكو ظل ثابتًا، بل وشهد ارتفاعًا طفيفًا، فيما عزا المحللون ثبات سعر السهم إلى أن تراجعات النفط وأثر الجائحة كانا معلومين للمستثمرين، ولم يحدثا فجأة، فضلًا عن أن السهم له هدف فني عند الـ35 ريالًا تقريبًا وما زال محافظًا على مساره الصاعد.


وقال المحلل المالي عبدالله الجبلي إن إعلان شركة أرامكو عن تراجع أرباحها الربعية بنسبة 74% لم يؤثر على قرار الشركة بتوزيع أرباحها المعتادة على المساهمين والتي تتمثل في 5% سنويًا لمدة خمس سنوات، مشيرًا إلى أن ربحية سهم أرامكو تراجعت بنسبة 50% من 88 هللة إلى 44 هللة، فيما يتوقع أن ترتفع الربحية مع تحسن أسعار البترول في الربع الثالث، وأن تعود ربحية السهم إلى ما فوق 60 هللة.

وأضاف إن أسواق النفط مرت بتراجعات كبيرة في الفترة الماضية لا سيما في ظل جائحة كورونا فيما أعلنت شركات الطاقة حول العام عن تراجعات كبيرة على سبيل المثال شركة بريتش بتروليوم إلا أن أرامكو حققت أرباحًا في الربع الثاني متفوقة على الشركات العالمية.

من جانبه أكد محلل الأسواق المالية والاقتصادية صالح اليحيى أن الأرباح الصافية لشركة أرامكو تراجعت بالربع الثاني هذا العام إلى 24.6 مليار ريال بالمقارنة مع نحو 93 مليارًا كانت قد سجلتها الشركة في الربع الثاني من 2019، وكان التراجع في الأرباح متوقعًا نظرًا لما مر به العالم أجمع من جائحة كورونا وتراجع أسعار النفط إلى أسعار غير مسبوقة وتدني الهوامش الربحية في أعمال التكرير والبتروكيميائيات، ومع هذه التراجعات لأرباح أرامكو إلا أن سعر السهم ثابت وعلى ارتفاع طفيف.

وعزا اليحيى ثبات سعر سهم أرامكو إلى أمرين، الأول: إن تراجعات النفط وأثر الجائحة كان معلومًا للمتداولين، ولم يكن مفاجئًا لهم، مشيرًا إلى أنه إذا كان مفاجئًا سيؤثر على سعر سهم الشركة وسيمتد أثره إلى السوق ككل.

ولفت إلى أن الأمر الثاني هو الهدف الفني للسهم عند 35 ريالًا، مشيرًا إلى أن السهم محافظ على مساره الصاعد، الذي بدأه في 9 مارس من سعر 27 ريالًا، ومتوقع أن يبلغ هدفه.

وأوضح أن تراجع الأرباح لكثير من شركات النفط العالمية كان متوقعًا بسبب جائحة كورونا.
المزيد من المقالات