دراسة أممية: مرافق غسل اليدين أمر ضروري لإعادة فتح المدارس 

دراسة أممية: مرافق غسل اليدين أمر ضروري لإعادة فتح المدارس 

الخميس ١٣ / ٠٨ / ٢٠٢٠


أفادت دراسة مشتركة صادرة اليوم عن منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف، بأن ما يقرب من 820 مليون طفل في جميع أنحاء العالم لا تتوفر لديهم مرافق أساسية لغسل اليدين في المدرسة، مما يعرضهم لخطر متزايد من الإصابة بكوفيد-19 والأمراض المعدية الأخرى.


ووجدت الدراسة الأممية أنه خلال العام الماضي كانت هناك نسبة 43 في المئة من المدارس على مستوى العالم تفتقر إلى إمكانية الوصول إلى غسل اليدين بالماء والصابون؛ الأمر الذي يعد شرطاً أساسياً بالنسبة للمدارس لكي تكون قادرة على العمل بأمان في خضم الجائحة.

وشددت الدراسة على أن الحكومات التي تسعى للسيطرة على انتشار فيروس كورونا يتحتم عليها أن توازن بين الحاجة إلى تنفيذ تدابير الصحة العامة والآثار الاجتماعية والاقتصادية لتدابير الإغلاق.

وحددت الدراسة الأممية موارد للوقاية من كوفيد-19 ومكافحته في المدارس بما في ذلك عشرة إجراءات فورية وقوائم فحص السلامة.

وتعتمد هذه الإجراءات على المبادئ التوجيهية الخاصة بإعادة فتح المدارس بشكل آمن التي أصدرتها اليونيسف وشركاؤها في أبريل، والموجهة للسلطات الوطنية والمحلية.

وتتضمن المبادئ التوجيهية عدة بروتوكولات بشأن تدابير النظافة، واستخدام معدات الحماية الشخصية، والتنظيف والتطهير، فضلاً عن توفير الوصول إلى المياه النظيفة، ومحطات غسل اليدين بالصابون، والمراحيض الآمنة.
المزيد من المقالات