2151 حالة تعاف من «كورونا».. و1569 إصابة جديدة

متحدث «الصحة»: المملكة تشارك بكل الجهود العالمية لتوفير لقاح الفيروس

2151 حالة تعاف من «كورونا».. و1569 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة أمس «الأربعاء» تسجيل 1569 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد 19»، فيما تم تسجيل 2151 حالة تعاف إضافية، و36 حالة وفاة جديدة. وأن الحالات المسجلة منها 43 % للإناث، و57 % للذكور، فيما بلغت نسبة الأطفال 11 %، والبالغين 84 %، وكبار السن 5 %.

ووفقا لإحصاء «الصحة»، فقد بلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة 293.037 حالة، من بينها 32.499 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، منها 1826 حالة حرجة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 257.269 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 3269 حالة وفاة، وبذلك تصل نسبة التعافي من إجمالي الإصابات بالفيروس في المملكة إلى 87.79 %.


وفيما يخص أعلى المدن والمحافظات تسجيلا لإصابات كورونا الجديدة، فقد جاءت كالتالي: الرياض «78»، حائل «75»، مكة المكرمة «68»، جدة «66»، المدينة المنورة «60»، خميس مشيط «57»، الدمام «52»، الهفوف «50»، ينبع «48»، حفر الباطن «42»، أما أعلى المدن تسجيلا لحالات التعافي فجاءت كما يلي: الهفوف «337»، الرياض «223»، مكة المكرمة «159»، المبرز «125»، نجران «94»، الطائف «93»، حفر الباطن «77»، جدة «75»، الدمام «52»، المدينة المنورة «45»، أبها «45».

من جانبه، أوضح متحدث وزارة الصحة د. محمد العبدالعالي، أن عدد الفحوصات المخبرية التي أجرتها الوزارة للكشف عن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، تجاوز 4 ملايين، لتصل إلى 4001103 فحوصات.

وأكد على أن المملكة تشارك بكل الجهود العالمية لدعم جميع الأبحاث‏ ودعم توفير لقاحات أو علاجات ناجحة لمقاومة هذا الفيروس، مبينا أن العمل يجري وباستمرار من قبل الجهات المختصة للتأكد ومتابعة كل ما يستجد بشأن اللقاحات، والعمل على توفير أي لقاح يثبت اعتماده ويجمع بين أمرين: أن يكون فعالا ومأمونا. وأبان أن من تلك الجهود ما أعلن عنه مؤخرا من بدء تجربة التطبيق السريري أو الأبحاث لبعض هذه اللقاحات.

وأشار الى أن الخدمات في مراكز «تأكد» وعيادات «تطمن» مستمرة، وقدمت الخدمات لأكثر من مليوني مستفيد حتى الآن. موضحا أن الاحترازات الوقائية ضد فيروس كورونا المستجد هي ذاتها في فصلي الخريف والشتاء، مؤكدا على ضرورة الالتزام بشكل أكثر في هذين الفصلين. مبينا أن هناك فيروسات أخرى يكثر نشاطها في فصلي الخريف والشتاء، مشيرا إلى أن ارتداء الكمامة ليس الاشتراط الوحيد وإنما غسل اليدين والحفاظ على النظافة والتباعد الاجتماعي أيضا.
المزيد من المقالات
x