أمير الشرقية لـ«تراحم»: عمقوا أثر البرامج والمبادرات التنموية

أكد حرص القيادة على تأهيل وتطوير النزلاء والمفرج عنهم

أمير الشرقية لـ«تراحم»: عمقوا أثر البرامج والمبادرات التنموية

الأربعاء ١٢ / ٠٨ / ٢٠٢٠
نوّه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد - يحفظهما الله - برعاية وتطوير قدرات نزلاء السجون، وسد احتياجاتهم الرئيسية، وتأهيلهم وتمكينهم ليعودوا عناصر فاعلة في المجتمع، عبر منظومة برامج تنموية تسهم في وضع قدرات النزيل على الطريق الصحيح.

دراسة الاحتياجات


وأكد سموه، خلال لقائه رئيس مجلس إدارة اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بالمنطقة الشرقية عبدالله آل سليمان، والمدير التنفيذي د. يوسف الراشد، بمكتب سموه بديوان الإمارة، أمس، أهمية انطلاق البرامج المقدمة للنزلاء والمفرج عنهم وأسرهم من دراسة واقع احتياجهم، والانطلاق من إطار الرعاية إلى التنمية، والسعي لتعميق أثر البرامج والمبادرات التي تنفذها اللجنة، بما يواكب التطلعات المرسومة للجنة والقطاع غير الربحي، باعتباره شريكًا محوريًا في العملية التنموية الشاملة التي تشهدها المملكة.

بناء مؤسسي

وشدد سموه على ضرورة توسيع قاعدة شركاء اللجنة، والتكامل مع مختلف الجهات؛ لتقديم أفضل الخدمات لأسر السجناء والمفرج عنهم، والحرص على استكمال البناء المؤسسي والتقني لعمليات الجمعية بما يحقق كفاءة التشغيل، ويعزز مسيرة تميّز «تراحم».

جهود اللجنة

واطلع سموه على تقرير عن الجهود التي قامت بها اللجنة خلال العام الماضي، والجهود المبذولة لدعم المستفيدين خلال جائحة «كورونا» المستجد، وأشاد بهذه الجهود، متمنيًا للجنة ومنسوبيها التوفيق.

دعم متواصل

من جهته، قدّم رئيس مجلس إدارة لجنة «تراحم الشرقية» عبدالله آل سليمان، باسمه وباسم أعضاء المجلس، الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعم سموه المتواصل والمستمر لأعمال وجهود اللجنة، ومتابعته ودعمه برامجها ومبادراتها المختلفة، مبينًا أن اللجنة، وبتوجيهات سموه، تعمل على تطوير برامجها وآلياتها، وتوسّعت في ظل جائحة «كورونا» المستجد في برامجها ومساعدتها المقدمة للمستفيدين.
المزيد من المقالات