انتخابات سريلانكا تعزز سلطات الأخوين راجاباكسا

انتخابات سريلانكا تعزز سلطات الأخوين راجاباكسا

الاثنين ١٠ / ٠٨ / ٢٠٢٠
عززت نتائج الانتخابات في سريلانكا سلطة الأخوين الحاكمين للبلاد بعد أن فاز ماهيندا راجاباكسا بالانتخابات التي أجريت الأسبوع الماضي، وأدى ماهيندا أول أمس الأحد اليمين الدستورية كرئيس وزراء لسريلانكا بعد فوز ساحق للحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية.

وتلى الرهبان صلواتهم في الوقت الذي أدى فيه رئيس الوزراء البالغ من العمر 74 عامًا اليمين الدستورية لولاية أخرى مدتها خمس سنوات أمام الرئيس جوتابايا راجاباكسا، شقيقه الأصغر، في معبد بوذي تاريخي في كيلانيا، على بعد 10 كيلومترات من العاصمة.


وكان جوتابايا راجاباكسا حث الناخبين على منح حزبه، الجبهة الشعبية السريلانكية، الأغلبية في البرلمان.

وبالفعل فاز حزب حزب الشعب السريلانكي بـ 145 مقعدا وحصل على دعم الأحزاب الصغيرة للحصول على أغلبية الثلثين من 150 عضوا في البرلمان المؤلف من 225 مقعدا.

وجاءت المعارضة الرئيسية، الجبهة الشعبية المتحدة، في مرتبة متأخرة جدًا حيث حصلت على 24 % فقط من الأصوات وحصدت 54 مقعدا.

وتولي رئيس الوزراء راجاباكسا رئاسة البلاد لولايتين متتاليتين من عام 2005 إلى عام .2015

ثم عاد بعد ذلك إلى البرلمان بعد تعديل دستوري من الحكومة السابقة والذي حدد مدد الرئاسة بفترتين فقط، ما منعه فعليا من الترشح لولاية ثالثة.

كما شغل منصب رئيس الوزراء في ثلاث مناسبات سابقة.

ويعد فوز الحزب الحاكم دفعة قوية للرئيس راجاباكسا، الذي تولى منصبه في نوفمبر من العام الماضي، ويتمتع الآن بأغلبية برلمانية قوية لتمرير التشريعات وأي تعديلات على الدستور.

وأدلى مواطنو سريلانكا بأصواتهم في انتخابات برلمانية حاسمة، الأربعاء الماضي.

وقال راجاباكسا في اجتماعات خلال حملته الانتخابية: «أحتاج إلى تفويض قوي من المواطنين لتنفيذ وعودي التي قطعتها خلال الانتخابات الرئاسية. وانتخب راجاباكسا رئيسًا في نوفمبر الماضي.

وساعد انقسام في حزب المعارضة الرئيسي، الحزب الوطني المتحد، حزب راجاباكسا على كسب الثقة في أنه سوف ينجح في تحقيق فوز في الانتخابات، ويحصل على المقاعد الضرورية التي من شأنها أن تمكّنه من إجراء التغييرات الدستورية.

وبعد الانقسام في الحزب الوطني المتحد بقيادة رئيس الوزراء السابق رانيل ويكريميسينجه، أسس معظم أعضائه الذين يحظون بقبول شعبي، بمَن فيهم نائب زعيم الحزب ساجيث بريماداسا حزبًا جديدًا، ويتنافسون بشكل منفصل في الانتخابات.

ويمنح انقسام المعارضة الرئيسية ميزة إضافية لحزب الجبهة الشعبية السريلانكية. وقال رئيس الوزراء ماهيندا راجاباكسا للناخبين إن التصويت للأحزاب التي تعاني من انقسامات لا طائل من ورائها.
المزيد من المقالات