87 مليار ريال صافي دخل أرامكو خلال 6 أشهر

99.8 % موثوقية في إمدادات النفط رغم تحديات السوق

87 مليار ريال صافي دخل أرامكو خلال 6 أشهر

الاحد ٠٩ / ٠٨ / ٢٠٢٠
أكد الرئيس التنفيذي لأرامكو م. أمين الناصر أنه رغم تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد العالمي، مضت الشركة قُدُمًا في تحقيق مستويات قياسية في أنشطة أعمالها مثبتةً بذلك مرونتها وموثوقيتها، وفي نفس الوقت، الحرص على سلامة وصحة العاملين فيها.

وأضاف الناصر: «إن الظروف غير المواتية الناتجة عن تراجع الطلب وانخفاض أسعار النفط الخام انعكست على نتائجنا للربع الثاني. غير أننا حققنا أرباحًا قوية، ويُعزى ذلك إلى المتانة المالية والتشغيلية، وتكاليف الإنتاج المنخفضة، ونطاق الأعمال الفريد، وكفاءة مواردنا البشرية».


وقال: «سنواصل إستراتيجيتنا للنمو والتنوّع طويلة المدى التي تتبنّاها الشركة بهدف تحقيق قيمة إضافية جديدة من كل جزيء من جزيئات المواد الهيدروكربونية التي ننتجها، بما يُسهم في تعزيز آفاق التجارة العالمية، والنهوض بمستويات المعيشة».

وتابع: «نرى أن سوق الطاقة تشهد انتعاشًا جزئيًا بالتزامن مع بدء مختلف الدول حول العالم في اتخاذ خطوات لتخفيف القيود وإعادة إنعاش اقتصاداتها. وفي غضون ذلك، نستمر بوضع سلامة موظفينا وأفراد أسرهم ومقاولينا في مقدمة أولوياتنا، مما حدا بنا إلى التكيّف مع نمط حياة جديد، وتطبيق احتياطات واسعة النطاق للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد في جميع المواقع التي تزاول فيها الشركة أعمالها».

وقال: «عازمون على الخروج من هذه الجائحة أكثر قوة، وسنخطو خطوات واسعة في رحلتنا الإستراتيجية طويلة المدى من خلال الاستثمارات المستمرة في أعمالنا، حيث سجّل قطاع التنقيب والإنتاج أحد أقل معدلات كثافة الانبعاثات الكربونية في العالم».

وقال تقرير نتائج الربع الثاني والنصف الأول الصادر عن الشركة أمس: «اجتاح فيروس كورونا المستجد العالم بسرعة كبيرة، مسببًا انخفاضًا حادًا في الأنشطة الاستهلاكية والتجارية، وتراجعًا كبيرًا في الطلب على النفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات البترولية.

ولتلبية الطلب العالمي والمحلي على الطاقة في المستقبل، استمرت أرامكو في توسيع أعمالها في مجال الغاز. وتماشيًا مع هذه الإستراتيجية، بلغ معمل الغاز في الفاضلي كامل طاقته الإنتاجية، وقدرها 2.5 مليار قدم مكعبة قياسية في اليوم خلال الربع الثاني، بعد نجاح المعمل في استكمال أعمال بدء التشغيل».
المزيد من المقالات