طاحونة القنفذة.. معلم حضاري على البحر الأحمر

طاحونة القنفذة.. معلم حضاري على البحر الأحمر

الجمعة ٧ / ٠٨ / ٢٠٢٠
اختزل مَعلْم «الطاحونة» بمحافظة القنفذة، جزءًا من الحقبة التاريخية التي تعود إلى ما قبل 200 عام تقريبًا محتفظًا برونقه المعماري الفريد الحي الذي يقف شامخًا؛ ليقدم رسالة حضارية وثقافية مفادها أن المملكة مهد للحضارات.

ويبعد معلم الطاحونة عن شاطئ البحر الأحمر بأقل من 500 متر، وظهر فيه فن الهندسة المعمارية السائد في تلك الحقبة من الزمن، والذي يعكس التراث السائد في المنطقة.



واعتُمد في بناء المعَلم على الحجر البحري، والشكل الأسطواني بقطر 7 أمتار، وارتفاع يصل إلى 7 أمتار، وسُمك جدارها متر واحد تقريبًا، في حين تم إنشاؤه آنذاك لطحن الحبوب بمحرك يعتمد على الأشرعة والهواء.

فيما جرى استبدال استخدامه في ذاك الوقت ليكون مخزنًا لبعض المواد البترولية مثل: الكاز، والبنزين، والزيوت، بغية تموين سيارات البريد آنذاك، والتي تعمل بين كل من مدن مكة المكرمة، وجدة، وجازان ومسارها إلى القنفذة وغيرها من مدن المملكة، وسُميت آنذاك بــ«الكازخانة».
المزيد من المقالات