إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين.. جسر جوي يمتد 4 أيام لمساعدة الأشقاء بلبنان

إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين.. جسر جوي يمتد 4 أيام لمساعدة الأشقاء بلبنان

السبت ٨ / ٠٨ / ٢٠٢٠
وصلت إلى العاصمة اللبنانية بيروت، أمس، أولى طلائع الجسر الجوي السعودي من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويستمر لمدة أربعة أيام لمساعدة المنكوبين من انفجار مرفأ بيروت، ويأتي ذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- بالوقوف إلى جانب الأشقاء في لبنان وتقديم العون والمساعدة للشعب اللبناني الشقيق إثر الانفجار الذي حدث في مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي، وأدى لسقوط العديد من الضحايا والمصابين وخسائر فادحة في الممتلكات والبنية التحتية.

وأعلن السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، أن «الجسر الجوي السعودي رسالة واضحة ووقفة تضامنية مع الشعب اللبناني وسنظل في الميدان بجانب اللبنانيين والمساعدات ستتوالى». وشدد على أن «خادم الحرمين الشريفين حريص على الوقوف إلى جانب الأشقاء في لبنان وتقديم العون والمساعدة للشعب اللبناني الشقيق لمواجهة هذه الكارثة الأليمة».



استقبال المساعدات

وكان في استقبال أولى المساعدات التي وصلت جوًا عبر طائرتين إلى مطار بيروت الدولي، وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بخاري، ورافقها فريق مختص من مركز الملك سلمان للإغاثة. وسيباشر الفريق خلال الساعات القادمة نقل المساعدات للمواقع المتضررة في بيروت والتي تزن 120 طنًا، تشتمل على أجهزة تنفس اصطناعي، وأجهزة رقابة حيوية للعناية المركزة، ومضخات وريدية إلكترونية، ومستلزمات إسعافية، وأدوية متعددة ومضادات حيوية ومسكنات، ومطهرات ومعقمات، وكمامات ومواد حماية، ومحاليل وريدية وأنابيب ضخ، ومستلزمات طبية متعددة، ومواد غذائية مختلفة، ومستلزمات إيوائية من خيم وفرش وبطانيات ومستلزمات طهي وأوانٍ متعددة.

شكر وتقدير

وقدّم وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي خالص شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهد الأمين -يحفظهما الله- وشعب المملكة على الدعم المقدم لإغاثة المنكوبين جراء الانفجار الضخم الذي حدث في مرفأ بيروت، مشيرًا إلى أن المملكة منذ 60 سنة وحتى الآن تدعم لبنان بمختلف أشكال الدعم الاقتصادي والمالي وأسهمت في إعادة إعمار لبنان، ولم تنسَه يومًا، وهي الدولة الأساس في المنطقة، منوهًا بعمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

فريق مختص

وكانت طائرتان إغاثيتان انطلقتا أمس، من مطار الملك خالد الدولي تحملان أكثر من 120 طنًا من الأدوية والأجهزة والمحاليل والمستلزمات الطبية والإسعافية والخيام والحقائب الإيوائية والمواد الغذائية، تمهيدًا لنقلها للمتضررين في بيروت، يرافقها فريق مختص من المركز لمتابعة عمليات التوزيع والإشراف عليها.

مساعدات طبية

وأوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز د. عبدالله بن عبدالعزير الربيعة أن الجسر الإغاثي يأتي تنفيذًا للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- بتقديم مساعدات طبية وإنسانية عاجلة للشعب اللبناني الشقيق عبر المركز لدعمه في تجاوز تبعات انفجار بيروت.

دور محوري

وأكد أن ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- يجسّد القيم الإنسانية الراسخة التي يتحلى بها قادة هذا الوطن المعطاء، مبينًا أن المساعدات تبرز الدور المحوري للمملكة على مستوى العالم في تقديم المساعدات للمحتاجين أينما كانوا بكل حيادية، سائلًا المولى -عز وجل- أن يمد بعمر خادم الحرمين الشريفين، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يرفع عن الأشقاء اللبنانيين آثار هذه الكارثة الأليمة.

فرق إسعافية

يُذكر أن المركز سارع بمساندة الطواقم الطبية اللبنانية في إسعاف المتضررين من انفجار مرفأ بيروت عبر الجمعيات وفرق الإسعاف الطبية التي يموّلها المركز في مجمل الأراضي اللبنانية.

واشنطن ترفع الحظر عن السفن السياحية

اتفاق سوداني أمريكي يعيد للخرطوم حصانتها السيادية

1.7 مليون إصابة و42 ألف وفاة بكورونا في أفريقيا

8 إصابات جديدة بكورونا في مالي

يا حسا لك عاشق كبير.. فتحاوي حبيبك للأخير..!

المزيد

"العويساوي" نفذ و"المهدي" أعلن مسؤليته ..تفاصيل جديدة في "هجوم نيس"

إحباط محاولة 6 مقيمين تهريب 1.3 مليون ريال إلى خارج المملكة

عاجل : زلزال بقوة 6,6 ريختر يضرب ساحل تركيا على بحر إيجة

بعد صدور فواتير بالخطأ.. «المياه الوطنية» تعتذر لعميل الشرقية

18283 إصابة جديدة بفيروس كورونا في روسيا

المزيد