تضارب في التصريحات الأمريكية بشأن تفجير بيروت

تضارب في التصريحات الأمريكية بشأن تفجير بيروت

الخميس ٠٦ / ٠٨ / ٢٠٢٠


تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصريح سابق قال فيه إن انفجار بيروت كان نتيجة قنبلة على الأرجح.


وأكد الرئيس الأمريكي، أمس الأربعاء، إنه لا يمكن لأحد أن يقول حاليا ما إذا كان الانفجار المدمر الذي وقع في بيروت كان نتيجة هجوم، ملقيا بظلال من الشك حول المحققين الذين أرجعوا سبب الانفجار الذي أودى بحياة 135 شخصا على الأقل إلى الإهمال.

في المقابل، قال مارك ميدوز كبير موظفي البيت الأبيض أمس الأربعاء، إن الحكومة الأمريكية لم تستبعد تماما أن يكون الانفجار الدموي الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت نتيجة هجوم، لكنه أضاف أنها ما زالت تجمع معلومات بشأن الانفجار الذي قالت الحكومة اللبنانية إنه وقع بسبب التخزين غير الآمن لكيماويات خطيرة.

وأضاف ميدوز في مقابلة مع محطة (سي.إن.إن) التلفزيونية ردا على سؤال عن تصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن الانفجار كان نتيجة قنبلة على الأرجح: "نأمل أن يكون مجرد حادث مأساوي وليس عملا إرهابيا، لكننا ما زلنا ننظر في كل المعلومات في هذا الشأن".
المزيد من المقالات