مؤشر سوق الأسهم يسجل أعلى إغلاق في 5 أشهر

مؤشر سوق الأسهم يسجل أعلى إغلاق في 5 أشهر

الخميس ٦ / ٠٨ / ٢٠٢٠
أنهى مؤشر سوق الأسهم جلسة أمس الأربعاء على ارتفاع بنسبة 0.2 % عند 7470 نقطة بزيادة 11 نقطة مسجلًا أعلى إغلاق في نحو 5 أشهر، أي منذ مارس 2020، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 5.3 مليار ريال.

واستؤنفت التعاملات بالسوق أمس عقب نهاية إجازة عيد الأضحى المبارك، وشهدت عدة أسهم تداولات نشطة مقارنة بمتوسط التداولات لآخر 3 أشهر.



وكان السوق قد أغلق بنهاية تداولاته قبل الإجازة عند 7459 نقطة، وتراجع السوق خلال الأسبوع الأول بعد إجازة عيد الأضحى في العام الماضي بنحو 100 نقطة وبنسبة 1.2 %.

وقال المحلل الفني عبدالله الجبلي: إن السوق تردد كثيرًا في اختراق مقاومة 7400 نقطة قبل إجازة عيد الأضحى، فيما أن تلك المقاومة مهمة من الناحية الفنية وحاسمة، إلا أنه تمكن في تداولات قبل الإجازة من الإغلاق فوق هذا المستوى، وأعطى مؤشرًا أوليًا إيجابيًا من الناحية الفنية لمواصلة المسار الصاعد الحالي وهو ما حدث في أولى جلسات ما بعد الإجازة.

وأضاف: إن هناك قلقًا بين المستثمرين في نتائج الربع الثاني، إذ بدأت النتائج تخرج خاصة للشركات القيادية، إلا أن هناك نوعًا من امتصاص الصدمة للعديد من الشركات، مشيرًا إلى أن التراجعات التي حدثت لكثير من الشركات في ثلاثة أسابيع سبقت إجازة العديد خفضت من التأثير السلبي لتلك النتائج وأصبح هناك تقبل من المستثمرين لها.

وتوقع الجبلي أن يتجه مؤشر السوق إلى مستوى 7800 نقطة مدعومًا بالتحسن المتوقع لأسعار النفط وتحسن الحالة الاقتصادية لا سيما بعد انتهاء فترة الحظر في المملكة، وبالتالي سيرفع من وتيرة النشاط الاقتصادي للدولة.

وقال المحلل الاقتصادي سعد آل ثقفان: إن السوق السعودي لا يزال لديه زخم صعودي، وذلك بدعم من السيولة الكبيرة الداخلة للسوق، والقادمة من قطاعات خارج سوق الأسهم سواء من القطاع العقاري أو التجاري، إضافة إلى السيولة البنكية، مشيرًا إلى أن تلك الأمور جعلت السوق السعودي أفضل استثمارًا، وذلك بعد تخفيض الفائدة على الإيداعات وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، مع توقعات بارتفاع التضخم مما عظم حظوظ سوق الأسهم فاستمرت تلك السيولة بالدخول مما دعم صعود المؤشر.

وأضاف: إن السوق أمس حاول العودة إلى أعلى من 7500 نقطة، لكنه أغلق عند 7470 نقطة، فيما أن السيولة ما زالت مرتفعة مما يدعم الصعود إلى نقاط أعلى خاصة مع استقرار الأوضاع الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار النفط.
المزيد من المقالات