الهلال يكون أم ما يكون..؟

لقاء الثلاثاء

الهلال يكون أم ما يكون..؟

الثلاثاء ٠٤ / ٠٨ / ٢٠٢٠
•يدخل الهلال غداً الأربعاء واحدة من المباريات الهامة جدًا في مسيرته نحو لقب الدوري الذي فقده الموسم الماضي.. في ظروف يعلمها الجميع.. لتأتي الآن الفرصة مواتية جداً لنجوم بطل آسيا لرد الاعتبار وإعادة التفوق وتوسيع الفارق النقطي مع المنافس إلى تسع نقاط كاملة.. وهذا سيقرب الفريق نحو لقب الدوري من جهةٍ .. وسيؤكد جدارة الزعيم وتفوقه على الصعيد المحلي حين يحقق اللقب ثلاث مرات في آخر أربعة مواسم.. كما أنه سيكون تأكيدًا جديدًا على أن الفريق الحالي للهلال هو الافضل ربما خلال العشر السنوات الماضية.. في حين تنتظر الجماهير الزرقاء انتصارًا صريحا على النصر غاب خلال الموسم الماضي فقط بتعادل وخسارة رغم أفضلية الهلال وأحقيته بالفوز.. بينما فاز النصر بأخطاء الهلاليين في لقاء الدور الأول حين وضعت المباراة في فترة حرجة جدا للهلال في طريقه نحو اللقب الآسيوي.. فلم يولِ الهلاليون اللقاء أي أهمية ليخسروا أيضًا خسارةً ليست في محلها..

• إذا الآن الفرصة سانحة جدا لإسعاد الجماهير الهلالية وتقديم مباراة كبيرة أمام منافس تم إعداده ودعمه بشكل قوي لإيقاف وتحويل مسار اللقب لمصلحته رغم فارق النقاط الست التي يتقدم لها الهلال حالياً.. المباراة لن تكون سهلة وتحتاج إصرارًا ورغبة كبيرين وتركيزاً عاليًا للاعبين ليسعدوا جماهيرهم كما عودوهم دائمًا وأبدا..


لمسات

جدول الدوري جعل الهلال يلعب لقاء الإياب في الدوري على أرض النصر لسنتين متتاليتين.. ووضع آخر لقاء للهلال في الدوري أمام الشباب ايضاً لموسمين متتاليين.. مقابل مباريات مضمونة ومن جانب واحد للنصر والهلال يلعب مواجهات قوية قبل أن يواجه النصر أو توضع مباراة النصر وسط المهمة الآسيوية للهلال، فهل سيتكرر ذلك في الموسم القادم..؟!

لا أتصور أن ينجو الهلال من أخطاء التحكيم المعتادة لصالح النصر.. وعلى الهلاليين أن يعلموا أن الفوز لن يتحقق إلا بالفوز على الخصوم جميعًا وانتزاع النقاط انتزاعًا.. فلن يلعب الهلال مباراة دوري ..بل لقاء كؤوس محفوف بالمخاطر ويحتاج للذكاء والتركيز والحذر......

مشاركة البرازيلي مايكون هي لصالح الهلال أكثر منها للنصر.. حيث سيواجه الهلال فريقاً مكتملًا ودون نقص ما يتطلب الجدية واحترام الخصم والبحث عن الفوز لأن هذه المباراة هي مباراة اللقب والحسم..!

عودة الدوري اليوم واستئناف المسابقة هو انتصار للعمل المنظم الذي قدمته كل أجهزة الدولة.. وتجاوز جائحة كورونا بنجاح ولله الحمد.

المزيد من المقالات