توسعة المسجد الحرام.. أحدث تقنيات البناء وسحب الغبار بمواصفات عالمية

توسعة المسجد الحرام.. أحدث تقنيات البناء وسحب الغبار بمواصفات عالمية

أكد وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف محمد الجدعان، أن مشروعات توسعة الحرم المكي الشريف، والاهتمام به، تأتي في مقدمة اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله-، وحرصه على تحقيق كل ما يمكن وفود الرحمن من أداء نسكهم وعباداتهم بكل يسر وأمان، موضحا أن توفير الرعاية الشاملة لهم وتسخير جميع الإمكانات للحجاج والمعتمرين والزوار، أمانة تشرفت بها المملكة على مر العصور.

أجواء مناسبة



وبين أن حكومة المملكة حريصة على تهيئة الأجواء المناسبة لخدمة ضيوف الرحمن لأداء مناسكهم، وبناء على ذلك جاءت توجيهات خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- بالاستفادة الكاملة من جميع الساحات الخارجية والداخلية وجميع الأدوار في مشروع خادم الحرمين لتوسعة المسجد الحرام والعناصر المرتبطة بها، مضيفا أن مكتب إدارة المشروعات أشرف على أعمال الإنشاء والصيانة، وذلك بالتنسيق مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

التوسعة الثالثة

وأفاد بأن التوسعة السعودية الثالثة الكبرى للمسجد الحرام، شملت مبنى التوسعة الرئيسي للمسجد الحرام، والمسعى، والمطاف، والساحات الخارجية، والجسور، ومباني الخدمات، ومجمع مباني الخدمات المركزية، ونفق الخدمات، والمباني الأمنية، والمستشفى، وأنفاق المشاة، ومحطات النقل والجسور المؤدية إلى الحرم، والطريق الدائري الأول، ليستوعب نحو 1،700،000 مصل.

أحدث التقنيات

وأوضح تقرير لوزارة المالية أن التوسعة الثالثة تعد الأكبر على مدار التاريخ، واستخدمت فيها أحدث تقنيات البناء والأنظمة الحديثة، مشيرة إلى أن كمية القطع الصخرية بالمشروع بلغت 17،525،400م3، وعدد العقارات المزالة 5،882، والخرسانة المسلحة بكافة الأصناف 2،763،720 م3، وحديد التسليح 800،000 طن، وكميات الحجر الصناعي 37،800 قطعة، ومسطحات الرخام 1،560،000 م2، ونجف بمختلف المقاسات 1،499، ووحدات إضاءة حائطية 3،600، وسلالم كهربائية 680 سلما، ومصاعد كهربائية 147 مصعدا، وعدد مداخل مبنى التوسعة 72 مدخلا، ودورات مياه في كامل المشروع 12،400، ومواضئ 9،200، وصناديق مكافحة الحريق 2،500، أما القبة الرئيسة بمبنى التوسعة فقد بلغ عرضها 36 مترا طوليا، وارتفاعها 21 مترا طوليا، وارتفاع القبة الرئيسة من الدور الأرضي 80 مترا طوليا، فيما بلغ وزنها نحو 800 طن.

وتتمثل أنظمة الصرف الرئيسية في صرف مياه الأمطار، ونظام جمع المخلفات والتخلص من النفايات بواسطة نظام التفريغ الآلي، ونظام سحب الغبار والأتربة، وتصريف مياه زمزم.

مجمع خدمات

وأبان التقرير أن المشروع يحتوي على مجمع للخدمات المركزية وعدد من العناصر، تتمثل في محطة كهرباء الضغط العالي، ومحطة التكييف وتبريد المياه بطاقة 120،000 طن تبريد، ومحطة خزان، ومضخات مياه مكافحة الحرائق، وخزان مياه التبريد تحت الأرض، ومبنى الخدمات، وهو مبنى متعدد الوظائف، ونفق خدمة من مجمع الخدمات حتى الحرم.

توسعة المطاف

وأوضحت المالية أن المطاف قبل التوسعة كان يتسع لـ 50.000 طائف في الساعة، وعدد المصلين 188.000، أما بعد التوسعة، فأصبح يتسع لـ 107.000 طائف في ساعة، وعدد المصلين 278.000 مصل.

الطريق الدائري

ويبلغ الطول الإجمالي للطريق الدائري الأول حوالي 4،300 متر، وطول الجزء الداخل ضمن نطاق مشروع استكمال الطريق الدائري الأول 2،600 متر، ويتكون من 5 جسور علوية، و7 طرق سطحية، ونفقين، و8 منحدرات، بالإضافة إلى عدد محطة توليد كهرباء، و3 خزانات حريق.

بئر زمزم

وباشرت وزارة المالية، بالتنسيق مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرم والمسجد النبوي، أعمال بئر زمزم وأعمال تأهيل العبارات، مع تحييد حركة الطواف، وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المعتمرين، ويأتي إنجاز هذا المشروع الحيوي تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- الذي شرف وزارة المالية بتنفيذ المشروع.

وسائل حديثة

وأنهى مكتب إدارة المشاريع، العمل في البئر، بمدة تقل عن ستة أشهر على الرغم من التحديات الكبيرة لتنفيذ المشروع بسبب موقعه الحساس في صحن المطاف، واستخدمت فيه أفضل الوسائل التقنية الحديثة التي خصصت لهذا المشروع، ما يؤكد التزام حكومة خادم الحرمين الشريفين الدائم برعاية وتطوير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وخدمة ضيوف الرحمن.

مواصفات عالمية

وإنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بتنفيذ أعمال الصيانة الدورية للكعبة المشرفة، أشرفت وزارة المالية على أعمال الصيانة الدورية، التي اشتملت على تبليط سطح الكعبة المشرفة بالرخام، وزيادة العزل المائي، ومعالجة العناصر الخشبية للسقف والأعمدة، وصيانة باب الكعبة المشرفة وباب الدرج الداخلي والميزاب، باستخدام أحدث التقنيات ووفق أفضل المواصفات العالمية حسب التوجيه الملكي الكريم.
المزيد من المقالات