«الحجر والركن».. مكانة عظيمة في السنة النبوية

يشرع لزائر الحرم أن يستلمهما في كل أشواط الطواف

«الحجر والركن».. مكانة عظيمة في السنة النبوية

السبت ٠١ / ٠٨ / ٢٠٢٠
الحجر الأسود هو النقطة التي يبدأ منها الطواف وبها ينتهي، ويحاذي في موقعه الركن اليماني إلى الناحية الشرقية منه، ويُعد جزءًا من أركان الكعبة المشرفة الأربعة، وأخذ المسلمون ذلك النسك من فِعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- كما يشرع لمن طاف بالبيت العتيق أن يبتدئ بتقبيل الحجر الأسود إذا أمكنه ذلك، وكلما مر به في بداية كل شوط من أشواط الطواف التزمه بالتقبيل إن تمكن لفعل النبي -عليه أفضل الصلاة والسلام- ذلك.

ثماني قطع


ويتكوّن الحجر الأسود من ثماني قطع، مجموعًا بعضها إلى بعض بأشكال متفاوتة.

ومن مظاهر اهتمام وعناية حكومة المملكة بالمسجد الحرام، تغيير إطار الحجر الأسود المصنوع من الفضة الخالصة مرتين، الأولى كانت في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود عام 1399هـ، والثانية في عام 1422هـ في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمهما الله-.

استلامه باليمين

وتأتي أهمية الركن اليماني لما يجوز للطائف حول الكعبة أن يستلمه بيمينه دون تكبير أو تقبيل، فإذا لم يستطع استلامه بيديه فإنه لا يشير إليه من بعيد، وقد دل على ذلك ما جاء في الأثر من حديث عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- الذي ورد فيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يستلم الحجر والركن في كل طواف وفي ذلك فضل عظيم.

جنوب مكة

وسمّي «الركن اليماني» لأنه يقع جهة جنوب مكة المكرمة، وكل ما كان جنوبها يسمى يمنا، وكل ما وقع شمالها يطلق عليها شاما.

تقبيل الحجر

ويشرع للطائف أن يستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كل شوط من أشواط الطواف، كما يستحب له تقبيل الحجر الأسود خاصة في كل شوط مع الاستلام، حتى في الشوط الأخير إذا تيسّر ذلك من دون مشقة، أما مع المشقة فيكره له الزحام، ويشرع أن يشير إلى الحجر الأسود بيده ويكبر.
المزيد من المقالات