الغنوشي ينجو من سحب الثقة.. وموسى تعتبره خطرا على الأمن القومي

الغنوشي ينجو من سحب الثقة.. وموسى تعتبره خطرا على الأمن القومي

الخميس ٣٠ / ٠٧ / ٢٠٢٠
فشل نواب في البرلمان التونسي، أمس الخميس، في سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، عقب جلسة عامة خصصت للتصويت على ذلك.

وقالت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسى إن رئيس حركة النهضة خطر على الأمن القومي التونسي، ودعت إلى تصويت سري ليتاح للنواب اتخاذ قرارهم بحرية بعيدًا عن ضغوطات حركة النهضة.


ولم تفضِ نتيجة الاقتراع السري في البرلمان إلى الحصول على الأغلبية المطلقة (109 أصوات) لسحب الثقة، ما يعني استمرار رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي في منصبه.

وصوّت 97 نائبًا مع سحب الثقة فيما صوّت 16 نائبًا ضدها.

واتهم رئيس كتلة الإصلاح، حركة النهضة بممارسة ضغوط على النواب لعدم التصويت على سحب الثقة من الغنوشي.

يُذكر أن حركة النهضة وحزب الكرامة قد امتنعا عن التصويت.

وقالت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر إن التصويت السري سيحرر نواب البرلمان المقتنعين بضرورة إزاحة الغنوشي ويخلصهم من الحرج.

وأشارت إلى أن حزبها يسعى للإطاحة بالغنوشي من البرلمان، نظرًا لما يمثله من خطر على الأمن القومي.

وشددت عبير موسى على أن الحزب الدستوري الحر لن يكون حجر عثرة أمام من تختاره القوى المدنية لخلافة الغنوشي.

وجاءت هذه الجلسة استجابة إلى طلب تقدمت به عدة كتل نيابية لسحب الثقة من الغنوشي، بسبب سوء إدارته للبرلمان ومحاولته توسيع صلاحياته على حساب صلاحيات رئيس الجمهورية، إضافة إلى تحركاته المشبوهة لخدمة أجندة تنظيم الإخوان المسلمين وحلفائه في الخارج والذين من بينهم تركيا وقطر.

ويتهم نواب من الأحزاب المعارضة ومن أحزاب الائتلاف الحاكم المستقيل، الغنوشي بإخلاله بالنظام الداخلي والفشل في إدارة الجلسات، وكانوا تقدموا بعريضة لسحب الثقة وهي تستوجب توقيع ثلث نواب البرلمان الذي يضم 217 نائبًا.
المزيد من المقالات
x