أردوغان يرسل استخبارات و3 آلاف عسكري تركي إلى ليبيا

أردوغان يرسل استخبارات و3 آلاف عسكري تركي إلى ليبيا

الخميس ٣٠ / ٠٧ / ٢٠٢٠
يواصل نظام الرئيس التركي أردوغان تحدي رغبة المجتمع الدولي بوقف التصعيد العسكري في ليبيا بحشد المرتزقة والسلاح لدعم ميليشيات حكومة الوفاق غير المعترف بها من البرلمان الليبي؛ إذ هبطت طائرة عسكرية تركية، مساء الأربعاء، على متنها فريق من المخابرات التركية ومرتزقة سوريين وعناصر من فصائل الوفاق وأسلحة في القاعدة الجوية بمصراتة قادمة من قاعدة الوطية التي تسيطر عليها تركيا لنقلها إلى جبهة «سرت والجفرة».

وكشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري في تصريحات، الأربعاء، عن وجود نحو ثلاثة آلاف عسكري تركي في ليبيا يشرفون على تدريب ميليشيات طرابلس والمرتزقة الأجانب.


وكان المسماري قد صرح بأن أردوغان يسعى للسيطرة على منطقة الهلال النفطي ومن أجل تنفيذ خطته يحشد أعدادًا كبيرة من المرتزقة والجنود الأتراك نحو محور «سرت - الجفرة» وكشف عن تدريب المرتزقة القادمين من سوريا في معسكرات في العاصمة طرابلس قبل دمجهم في وظائف بشرطة حكومة الوفاق، لافتًا إلى استمرار نقل المرتزقة والسلاح من تركيا عبر التنسيق مع ميليشيات مصراتة، ووصف الأخيرة بأنها أصبحت عاصمة إدارية لتركيا في ليبيا.

فيما أعلنت ألمانيا عزمها إرسال فرقاطة حربية إلى البحر المتوسط في منتصف أغسطس المقبل في إطار المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي «إيريني» لمراقبة الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على توريد أسلحة إلى ليبيا، كما تشارك أكثر من 20 دولة في الاتحاد الأوروبي بالقوات والقطع العسكرية البحرية.

وكان رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح شدد على ضرورة وقف العدوان التركي على الأراضي الليبية ومنع التدخلات الأجنبية، ودعا خلال لقائه رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة في عمّان، مساء الثلاثاء، إلى وقف إطلاق النار في ليبيا والبدء في إطلاق حوار مباشر برعاية عربية ودولية.

بدوره، قال وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة عبدالهادي الحويج إن بلاده لن تسمح بإقامة قواعد تركية على أراضيها، مؤكدًا أن حكومة الوفاق فقدت شرعيتها، ولا قيمة لأي من قراراتها.

من جهته، قال عضو البرلمان الليبي إدريس المغربي في تصريحات تليفزيونية إن لقاء نائب السفير الأمريكي في ليبيا مع قادة الجيش الوطني و4 أعضاء في مجلس النواب الليبي «الأربعاء» شهد مباحثات حول وقف التصعيد العسكري في خط «سرت - الجفرة» وفتح قنوات للتوصل لحل سياسي، كما شهد مطالبة الجانب الليبي بتغيير العاصمة من طرابلس، التي وصفها بـ«المحتلة» إلى سرت.
المزيد من المقالات