«كورونا» يغير طقوس توزيع «الأضاحي»

«كورونا» يغير طقوس توزيع «الأضاحي»

الأربعاء ٢٩ / ٠٧ / ٢٠٢٠
مع حلول عيد الأضحى المبارك، يبادر الكثيرون بتوزيع لحوم الأضاحي على جيرانهم وأقربائهم؛ كرمز للعطاء وأهميته في توطيد العلاقات، لكن قد يكون الأمر مختلفا هذا العام بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا، فهل يؤثر انتشار الجائحة على الطقس السنوي بتوزيع لحوم الأضاحي؟

قالت المواطنة روئ عبدالله: هذا العام قد يتردد البعض في توزيع الأضاحي رهبة من فيروس كورونا المستجد، بل من المتوقع ألا نرى هذه العادة وأن يعتمد البعض على تقطيع وطهي الأضاحي في المنزل.

وأضافت وعد العميري: بدأ الناس يزاولون مهام حياتهم بصورة طبيعية مع تطبيق الاحترازات الوقائية لتفادي تفشي فيروس كورونا المستجد، فمن المتوقع ألا نرى توزيعا للأضاحي بذات التفاعل خلال السنوات الماضية.

وقالت فتون الغامدي: أصبح للتواصل في زمن الكورونا قيمة ومعنى مختلف، فمَنْ نحبهم ونريد سلامتهم علينا الابتعاد عنهم اجتماعيا لحمايتهم، ونستطيع ملاحظة الاختلاف بين عيد الأضحى الحاضر وبين الماضي، فقد لا يتسنى لنا الجلوس مع عائلتنا الكبيرة على مائدة واحدة، ونكتفي بعائلتنا الصغيرة.

وأضافت: اعتدت مع عائلتي في كل أعياد الأضحية إقامة شريعة الله في الذبح بمنزلنا آمنين سعيدين بحلول العيد، أما هذا العام فقد قام والدي بالاتفاق مع إحدى الجمعيات الخيرية لكي تقوم بالذبح وتوزيع الأضحية بالإنابة عنه، وأجد هذه الطريقة مثالية وآمنة لسلامة الجميع، نعم أعلم أن المعنى الحقيقي للأعياد يكمن في التجمع والاحتفال على مستوى أكبر، والجلوس بجانب أقاربنا والتحدث إليهم، لكني على يقين تام بأن بعض التضحيات، التي نقدمها بمثابة مساعدة لنا ولمَنْ حولنا، ونهاية أؤمن بالواحد الأحد ثم بجهود وطني وأبناء شعبي في محاربة هذا الفيروس، متطلعة وآملة بأن عيدنا القادم أجمل وآمن بدون تباعد.

ويعتبر ذبح الأضاحي من الطقوس الدينية المرتبطة بعيد الأضحى المبارك، حيث يجتمع الأطفال بعد أداء صلاة العيد لمشاهدة ذبح الأضحية، ولا تخلو تلك العملية من بعض مشاهد الدم والعنف أثناء الذبح.

وذكر الأخصائي النفسي عبدالعزيز السهلي أن الطفل تدفعه الرغبة في مشاهدة ذبح الأضحية بداعي الفضول، غير مدرك مدى الصدمة التي قد يتعرض لها جراء مشاهدة منظر تدفق الدم وخروج روح الأضحية، حيث إن كثيرا من الأطفال يعتبرون الحيوانات صديقة لهم، وذبحها يشعرهم بالقلق والتوتر الشديدين، وقد يدخلون في نوبات من الرهاب المصاحب للبكاء الشديد والصراخ، بالإضافة لأن ذلك قد يتسبب في معاناتهم من الكوابيس ليلا، والتبول اللاإرادي، والفوبيا الدائمة من الدماء، والنفور من تناول اللحوم بشكل عام.

وأضاف: ومن الضرورة تهيئة الأطفال نفسيا، قبل مشاهدة الأضاحي خاصة في المجتمعات التي تلزم الأطفال بمشاهدة ذلك، سواء كان بداعي مشاركة الشعيرة أو لظروف أخرى، ومن الضرورة مراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض، التي ذكرت حتى لا تتحول إلى متلازمة تعيق حياة الطفل مستقبلا.

النيابة العامة: 4 حوادث سير تعتبر من الجرائم الكبرى

الرئيس اللبناني: لن يمنعني أحد من كشف حقيقة انفجار المرفأ 

سفير المملكة لدى لبنان: الجسر الجوي يعبر عن التضامن مع الشعب اللبناني

أمريكا تفرض عقوبات على زعيمة هونج كونج ومسؤولين صينيين

إغلاق مدرستين في ألمانيا  بسبب كورونا

المزيد

«الأرصاد» تنبه: أمطار غزيرة وسيول على مكة والطائف

البحرين تحبط عمليتي تهريب لمواد متفجرة من إيران  

عروس بيروت: تساءلت.. كيف سأموت؟

إعلان نتائج الفرز الثالث والأخير للقبول الجامعي بجامعة الملك عبدالعزيز

المملكة تٌسيّر أولى طلائع الجسر الجوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت

المزيد