"السديس" : إجراءات المملكة تجمع بين إقامة الشعيرة وحفظ الأنفس

"السديس" : إجراءات المملكة تجمع بين إقامة الشعيرة وحفظ الأنفس

الاثنين ٢٧ / ٠٧ / ٢٠٢٠


قال الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إن المملكة اتخذت قراراها بشأن تنظيم حج 1441هـ، تحقيقا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس، وهو ما حظي بتأييد عربي وإسلامي ودولي واسع على الإجراءات التي اتخذتها المملكة حيال موسم "الحج الاستثنائي".


وأوضح أن إجراءات المملكة جمعت بين إقامة الشعيرة والحفاظ على الصحة، من منطلق دفع الضرر وعدم انتشار الجائحة.

قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء ، إن رسالة الندوة الكبرى "من الحج إلى العالم" ترسي عدداً من المقاصد والمبادي ، منها مبدأ الصحة ، حيث حفظت الشريعة الإسلامية الأنفس ، وجعلت ركن الحج للمستطيع ، وبالتالي المملكة ترسل للعالم أجمع رسالة بأنها تأمن على أرواح ضيوف الرحمن في ظل الجائحة التي أثبت أهل الاختصاص أنها تنتشر في التجمعات، من هنا جاءت إجراءات المملكة الاحترازية والاستثنائية لضمان سلامة الحجيج.

وأضاف أن إجراءات قيادة المملكة تعمل على إقامة الشعيرة وفي نفس الوقت إقامة مبدأ الشريعة الإسلامية بالحفاظ على الأنفس ودفع الضرر.

قال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، إن المملكة تعنتي بالحرم الشريف والمشاعر المقدسة وقاصديهم ، وتعمل على وقاية الحجيج من أي أذى متوقع ، والحفاظ على أرواحهم وسلامتهم وأمنهم.

وأضاف أنه مع هذه الحائحة نعيش في حالة مختلفة وجديدة ، لذلك فإن المملكة تقييم المخاطر على صحة الحجاج ، ولهذا أصدرت قراراتها وتنظيمها لحج هذا العام ، معتبرة في ذلك مبادي الشريعة الإسلامية التي تدعو إلى حفظ الأنفس.

وقال وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن ، المملكة سخرت كل الطاقات والإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن ليتمكنوا من آداء الحج والعمرة بكل آمن وسلام.

وأضاف : المملكة حرصت على أن يتم الركن الخامس من أركان الإسلام في ظل أزمة كورونا مع تشديد الإجراءات الصحية والوقائية حفاظاً على الحجاج

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للدورة 45 لندوة الحج السنوية الكبرى، والتي تقام للمرة الأولى افتراضيًا، تحت عنوان "من الحج إلى العالم".
المزيد من المقالات
x