الجيش الليبي يحذر من استمرار إرسال المرتزقة: جاهزون لردع تركيا

البرلماني دغيم: أردوغان يريد عودة داعش إلى منطقة الهلال النفطي

الجيش الليبي يحذر من استمرار إرسال المرتزقة: جاهزون لردع تركيا

حذر مدير التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب من خطورة استمرار حكومة الوفاق والرئيس التركي أردوغان في إرسال مرتزقة وتعزيزات عسكرية إلى جبهتي «سرت والجفرة»، مؤكدًا جاهزية الجيش الوطني الليبي لصد أي هجوم أو اختراق، ونشر قوات بحرية لحماية سواحل ليبيا قبالة الهلال النفطي.

وأشار العميد المحجوب إلى أن التقارير الدولية تؤكد أن تركيا تواصل نقل المرتزقة إلى ليبيا عبر طائرات الشحن، لافتًا إلى أن فايز السراج زار إسطنبول الأحد لأخذ تعليمات من أردوغان بشأن تطورات الموقف على جبهة «سرت ـ الجفرة».


أكاذيب إخوانية

وشدد مدير التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب في تصريحات تليفزيونية على أن ما يتردد بمشاركة قوات روسية مع الجيش الليبي في المواجهات العسكرية ضد ميليشيات الوفاق هي أكاذيب إخوانية. مشيرًا إلى وجود خبراء روس لإعادة إصلاح بعض الأسلحة خاصة أن تسليح الجيش الليبي من موسكو.

وكانت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا «أفريكوم» جددت اتهاماتها لروسيا بإرسال أسلحة وجنود إلى ليبيا، ونشرت صورًا قالت إنها لمعدات عسكرية روسية بحوزة الجيش.

عودة داعش

بدوره، أوضح عضو مجلس النواب الليبي زياد دغيم أن رهن تركيا وقف إطلاق النار في ليبيا بانسحاب قوات الجيش من مدينة سرت الساحلية ومنطقة الجفرة في وسط البلاد، والعودة لما كان عليه الوضع عام 2015 يعد اعترافًا من أنقرة بمسؤوليتها عن الوضع في ليبيا في هذا العام؛ إذ كان الهلال النفطي تحت سيطرة الميليشيات، ودرنة وثلثا بنغازي تحت سيطرة أنصار الشريعة وداعش ومَن تحالف معهم، وتمّ تمويلهم بالذخائر والأسلحة القادمة من مصراتة وطرابلس، كما كانت برقة منصة متقدمة لاستهداف مصر.

فيما أرسل رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، أمس الأحد، وفدًا رسميًا لزيارة المغرب، ولقاء عدد من المسؤولين المغاربة على رأسهم رئيس البرلمان الحبيب المالكي لمناقشة آخر تطورات الأزمة الليبية.

محاصرة ليبيا

يأتي هذا فيما تواصل تركيا مخططها لمحاصرة ليبيا؛ إذ اتجهت إلى الجنوب الغربي بإبرام اتفاق عسكري مع دولة النيجر، كما كشفت تقارير صحفية أن أنقرة أرسلت المئات من المرتزقة الصوماليين إلى ليبيا، ونشرت صحيفة «صومالي جارديان» الصومالية، أن أكثر من ألفي صومالي انضموا بالفعل إلى الميليشيات والمرتزقة الداعمين لحكومة الوفاق وفي انتظار نشرهم في جبهات القتال ضد الجيش الليبي.

برنارد ليفي

اشتعل غضب الليبيين لزيارة المفكر الفرنسي الصهيوني برنارد ليفي إلى بلادهم أول أمس السبت، ويطلق بعض الساسة والناشطين على ليفي لقب «عراب الربيع العربي» لدوره في الفوضى بالمنطقة التي بدأت منذ عام 2010.

وأنكرت حكومة الوفاق معرفتها بزيارة برنارد ليفي إلى مدينة مصراتة بعد توجيه عاصفة من الانتقادات إليها، قبل أن تكشف تقارير صحفية أن ليفي التقى بشخصيات سياسية محسوبة على الوفاق.

وقال خبير مكافحة الإرهاب د. محمد أبو راس الشريف إن زيارة برنارد ليفي إلى ليبيا للتنسيق مع عدد من قادة «الميليشيات» للبدء في تنفيذ مؤامرة صهيونية تسعى إلى تقسيم ليبيا إلى أربعة أقاليم «شرق وغرب وجنوب ووسط» ليسهل تمزيقها ومن ثم الاستحواذ عليها وجعلها تابعة لتركيا وقطر ونهب خيراتها.
المزيد من المقالات
x