جامعة الملك فهد العاشرة عالميا في «هندسة البترول»

وزير الطاقة: المركز المتقدم دليل على كفاءة الأداء الأكاديمي والبحثي

جامعة الملك فهد العاشرة عالميا في «هندسة البترول»

الاثنين ٢٧ / ٠٧ / ٢٠٢٠
حققت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران المركز العاشر عالميا في هندسة البترول لعام 2020، حسب تصنيف كيو إس «QS» العالمي، أحد أشهر برامج تصنيف الجامعات، وأكثرها متابعة على مستوى العالم.

الالتزام بالتميز


وقال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، رئيس مجلس أمناء الجامعة، إن حصول الجامعة على هذا المركز، لأول مرة، يؤكد أن الجامعة أصبحت، بالفعل، من ضمن أفضل الجامعات العالمية الرائدة في هذا المجال. وأكد سموه، أن تحقيق الجامعة لهذا المركز المتقدم، دليل على كفاءة الأداء الأكاديمي والبحثي فيها، وسعيها الحثيث لزيادة جودة مخرجاتها، ومواصلة مسيرة الالتزام بالتميز التي حرصت عليها طيلة مسيرتها.

حافز للتطوير

وأضاف وزير الطاقة، إن حصول الجامعة على هذا المركز حسب تصنيف «كيو إس» يعد حافزا لمزيد من التطوير ومطابقة المعايير العالمية في العملية التعليمية، معربا عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على دعمهما للجامعات السعودية كافة، الذي أثمر تسارع خطوات التطوير للجامعات نحو العالمية.

اقتصاد معرفي

من جهته، قال رئيس الجامعة المكلف د. محمد السقاف: إن الجامعة حريصة على المضي قدما في مسيرة التميز الأكاديمي والبحثي، وإحداث أثر نوعي في اقتصاد المملكة، والإسهام في تمكين المملكة من تحقيق التحول إلى اقتصاد معرفي جديد، ومتنوع المصادر، ومبني على التقنية المتقدمة، مؤكدا أن الجامعة تعمل جاهدة لأن تكون عنصرا فاعلا في تحقيق رؤية المملكة 2030، ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.

تخصصات دقيقة

يذكر أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن كانت قد استحدثت، مؤخرا، أكثر من 21 تخصصا فرعيا دقيقا، في مرحلة البكالوريوس، وأعلنت إطلاق 15 برنامجا جديدا لدرجة الماجستير، كما أعادت صياغة جميع برامجها الأكاديمية لتكون مبنية على أساس رقمي، يدمج دارسة العلوم الرقمية مع كل التخصصات الأخرى، لدعم التوجه الرقمي الذي تتبناه المملكة والعالم، وتركز على متطلبات التقنيات الجديدة والمتقدمة، وتهدف لتلبية متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وتستجيب للمتغيرات التي يشهدها العالم، وتتناسب مع الاحتياجات المتجددة والمتطورة لسوق العمل والاقتصاد الجديد.
المزيد من المقالات
x