4 تحديات تواجه رئيس الوزراء الإثيوبي

4 تحديات تواجه رئيس الوزراء الإثيوبي

السبت ٢٥ / ٠٧ / ٢٠٢٠
أكد موقع «أفريكا ريبورت» أنه رغم نجاح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في خلق حالة من الانفتاح السياسي داخل بلاده وإصلاح العلاقات مع إريتريا المجاورة، منذ توليه السلطة في 2018، إلا أنه يواجه العديد من التحديات.

وأشار الموقع في مقال «موريس كوروغا»، إلى أن سماحه بتخفيف قبضة الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية الحاكمة بانفجار الصراعات التي كانت مجمدة في السابق، بما في ذلك مطالب بمزيد من الحكم الذاتي من عدة أجزاء من البلاد، ومنها إقليم أوروميا، الذي ينتمي إليه أحمد نفسه.


ولفت الكاتب إلى أن عودة الاغتيالات السياسية، والتي طالت قائد الجيش ومغنيًا شهيرًا، تركت رئيس الوزراء يواجه 4 تحديات أساسية.

وأشار إلى أن أول هذه التحديات العلاقة مع إقليم أوروميا، موضحًا أن أحمد صعد إلى السلطة من خلال احتجاجات معظمها من الأورومو، الذين يشكلون أكثر من ثلث سكان البلاد البالغ عددهم 100 مليون نسمة.

وأردف: بصفته أول زعيم أورومو في تاريخ البلاد، كان الهدف من صعود أحمد الإعلان عن بداية جديدة، خاصة بالنسبة للمجموعة العرقية.

وتابع: منذ البداية، كان من الواضح أنه سيواجه صعوبة في الموازنة بين العديد من القضايا بما في ذلك مظالم أورومو وتظلمات الجماعات العرقية الأخرى، ووحدة الدولة الإثيوبية.

وأشار الكاتب إلى أن معالجة أحمد للاحتجاجات التي تلت مقتل مغني الأورمو الشهير، وما صاحبها من اعتقالات ومقتل عشرات من المدنيين والجنود، جعلت أبناء الإقليم ينظرون إليه على أنه يسير على خطى أسلافه، كما يخشى الكثيرون الآن أن رئيس الوزراء يتراجع بخطوتين إلى الوراء بعد أن اتخذ خطوات جبارة في إصلاحات إلى الأمام.

وأوضح كاتب المقال أن ثاني التحديات التي تواجه رئيس الوزراء الإثيوبي هي سد النهضة، مشيرًا إلى أن محاولات مصر المتزايدة للتوصل إلى اتفاق مع أديس أبابا حول ملء السد تحمل دائمًا خطر العمل العسكري.

ونبّه الكاتب إلى أن ثالث التحديات هي العلاقة مع إريتريا، مضيفًا «في أواخر عام 2019، فاز رئيس الوزراء أبي أحمد بجائزة نوبل للسلام، وكان من بين أسباب ذلك صنع السلام مع مستعمرة إثيوبيا السابقة، إريتريا».

وقال: كان من المفترض أن يمثل تقارب أبي مع زعيم إريتريا إسياس أفورقي فصلًا جديدًا في العلاقة بين البلدين، يحل العداء المتبادل منذ فترة طويلة.

وأوضح أنه بالرغم من ذلك، بذل أفورقي جهودًا لإظهار أنه على علاقة ودية مع الجميع في المنطقة، بما في ذلك أولئك الذين لديهم علاقات أكثر توترًا مع أديس أبابا.

وأشار إلى أن أفورقي قام بزيارات إلى الخرطوم والقاهرة مؤخرًا ليبعث برسالة أنه ما زال نشطًا على مستوى الدبلوماسية الإقليمية رغم شائعات مرضه.

ونبّه الكاتب إلى أن رابع التحديات التي تواجه رئيس الوزراء الإثيوبي المعارضة التي يواجهها من عرقية التغراي، التي ترى أن تصرفاته تفكك شبكات نفوذ سلفه الذي كان ينتمي إلى هذه العرقية.

ونوّه من بين أسباب هذه المعارضة خطوة آبي تحويل الائتلاف الحاكم إلى حزب واحد، والقرار الأخير بتأجيل الانتخابات.

وأردف يقول: ربما تكون الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي هي العدو الداخلي الأكثر شراسة لرئيس الوزراء أبي.
المزيد من المقالات
x