الصراع على لقب الكالتشيو يتحول إلى ما يشبه معركة الهبوط

الصراع على لقب الكالتشيو يتحول إلى ما يشبه معركة الهبوط

السبت ٢٥ / ٠٧ / ٢٠٢٠
يتنافس يوفنتوس ولاتسيو وإنتر ميلان على لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة، لكن أداء هذه الأندية مؤخرًا بدا وكأنها تتصارع للنجاة من الهبوط.

وحدث تطور جديد في أحد أغرب وأصعب بطولات الدوري في إيطاليا خلال السنوات الأخيرة عندما خسر يوفنتوس، الذي كان بحاجة للفوز على أودينيزي المتواضع ليقتنص لقبه التاسع على التوالي قبل ثلاث جولات على النهاية، 2-1 بعدما فرّط في تقدمه بالشوط الأول.


وعقب إهدار فرصة التتويج الأولى، ينبغي على يوفنتوس الانتظار عندما يستضيف سامبدوريا العائد للتألق قبل أن يحصل المدرب ماوريتسيو ساري على أول لقب إيطالي كبير.

وفي حال حدوث ذلك سيكون بفضل إخفاق المنافسين أكثر من قوة يوفنتوس.

وعند استئناف البطولة الشهر الماضي عقب توقفها بسبب جائحة كوفيد-19، بدأ المشهد يتجه نحو نهاية مثيرة.

وكان يوفنتوس في الصدارة برصيد 63 نقطة، يليه لاتسيو، الذي لم يخسر في 21 مباراة، برصيد 62 نقطة وإنتر ميلان كان يملك 57 نقطة مقابل 51 لأتلانتا.

وخلال تسع مباريات منذ ذلك الحين، حصد يوفنتوس 17 نقطة مقابل 16 لإنتر و10 للاتسيو، وكان الفريق الوحيد الذي استحق المنافسة على اللقب هو أتلانتا الذي حصد 23 نقطة.

وفرّط يوفنتوس مرتين في تقدمه بهدفين في آخر خمس مباريات التي فاز في واحدة منها فقط وتعادل مرتين وخسر مثلهما.

وفاز إنتر ميلان في مباراتين من آخر ست مباريات وحصد لاتسيو نقطة واحدة من 15 ممكنة قبل انتصاره 2-1 على كالياري.

ومثل يوفنتوس، اعتاد إنتر على التفريط في المباريات من بين يديه، حيث أهدر فرصة والمرمى مفتوح عندما كان متقدمًا 2-1 على أرضه أمام ساسولو وتعادل 3-3، ثم أهدر ركلة جزاء عندما كان متقدمًا 1- صفر على عشرة لاعبين من بولونيا وخسر في النهاية 2-1.
المزيد من المقالات
x