أمير الشرقية: الأنظمة واللوائح عززت دور هيئات التطوير والجامعات في التنمية

رعى توقيع اتفاقية بين «تطوير الشرقية» و«جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل»

أمير الشرقية: الأنظمة واللوائح عززت دور هيئات التطوير والجامعات في التنمية

الأربعاء ٢٢ / ٠٧ / ٢٠٢٠
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المنطقة الشرقية، بمكتب سموه بديوان الإمارة، أمس، توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل مثلها رئيس الجامعة د. عبدالله الربيش، وهيئة تطوير المنطقة الشرقية، مثلها الرئيس التنفيذي م. فهد المطلق.

والتي جاءت إنفاذًا لتوجيهات سمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة الهيئة، ومتابعة حثيثة ومستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة.


دور محوري

وأكد سموه أن الدور الهام والمحوري الذي تؤديه هيئات تطوير المناطق في دعم عجلة التنمية، واستشراف المستقبل البعيد، وبناء منظومة تنموية متكاملة، تسهم في تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد - يحفظهما الله -، يستلزم الشراكة والتعاون مع مختلف الجهات، لا سيما الجامعات، والتي أتاحت لها الدولة - رعاها الله - الإمكانيات والقدرات العملية، وتسعى من خلال نظام الجامعات الجديد إلى تجاوزها لأسوارها، لتكون مساهما فاعلا في خدمة وتنمية المجتمع، وشريكا علميا موثوقا للقطاعين العام والخاص والقطاع الثالث في تحقيق أهداف التنمية، وتقديم المشورة العلمية الموثوقة، والرأي العلمي الموزون، بما يدمج بين الخبرات الميدانية والنظريات العلمية، وتعزيز مشاركة الكفاءات العلمية في المشروعات والخطط التطويرية في المنطقة.

خطوات هامة

وأشار سموه إلى أن تشارك المعرفة والخبرة بين مختلف الجهات، يسهم في قطع خطوات هامة، والاستفادة من التجارب المتراكمة لدى كل جهة، وفق أسس علمية رصينة، بمشاركة الخبراء والممارسين من مختلف القطاعات، داعيا الله بأن تعود هذه الاتفاقية على الجهتين بالنفع، متمنيا لهم التوفيق.

إمكانات وخبرات

من ناحيته، عبر رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. عبدالله الربيش، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية، على دعم سموه المتواصل للجامعة ومسيرتها، مؤكدا الحرص على الاستغلال الأمثل لإمكانات وخبرات الجامعة البشرية والمادية والتقنية والفنية في تقديم الاستشارات المهنية والمعرفية وتبادل الخبرات في جميع المجالات التي تخدم التخطيط والتنمية العمرانية بما يحقق المصلحة المشتركة ضمن أطر ومنهجية واضحة رسمت معالمها رؤية المملكة 2030، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة بجميع جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على مستوى المنطقة الشرقية ورفع مستويات جودة الحياة بشكل عام الأمر الذي يسهم بتعزيز القدرة التنافسية للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.

تطوير شامل

وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية م. فهد المطلق، أن الهيئة حريصة على عقد مثل هذه الشراكات مع مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمنطقة، بما ينسجم مع الخطة العامة للهيئة في تنفيذ إستراتيجيات رؤية المملكة 2030 والعمل ضمن منظومة متجانسة فيما يحقق الأهداف الرئيسية لنهضة وتنمية المنطقة الشرقية، مؤكدا أن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بما تملكه من إمكانات علمية وكفاءات بشرية وخبرات تراكمية، تعد شريكا مهما في خطط الهيئة للتطوير الشامل للمنطقة الشرقية.

خطط إستراتيجية

وبين أن الهيئة ترى في الشراكات أداة تنموية تساهم في تحقيق الخطط الإستراتيجية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمتوازنة، وتسهم في الاستفادة المثلى من الخبرات والقدرات التي تزخر بها المنطقة الشرقية، في ظل الدعم السخي واللامحدود والمتابعة الدائمة من سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، اللذين يحرصان على أن تكون الهيئة شريكا تنمويا فاعلا، وجزءا رئيسا في العملية التنموية في المنطقة الشرقية، انطلاقا من أهدافها ومهامها التي حددتها الأنظمة.
المزيد من المقالات
x