«إسترازنيكا» الأبرز.. 6 لقاحات لمكافحة «كورونا»

«إسترازنيكا» الأبرز.. 6 لقاحات لمكافحة «كورونا»

الأربعاء ٢٢ / ٠٧ / ٢٠٢٠
كشفت تجارب جامعة أكسفورد البريطانية، الخاصة بتطوير لقاح لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، أن اللقاح آمن، وأنه تمكن من تنشيط جهاز المناعة، وتوليد أجسام مضادة، وخلايا تستطيع مكافحة الفيروس.

أعراض جانبية



ولم يتسبب اللقاح في أي أعراض جانبية، ولم يلحق أذى بالأجسام المضادة، واستجابة الخلايا، وقالت الجامعة إن التجارب أظهرت أن المتطوعين الذين تلقوا الجرعة الثانية ظهرت لديهم أجسام مضادة، وتكونت عندهم الخلايا التي تساعد في تقوية الجهاز المناعي.

وأكدت جامعة أوكسفورد أنه لم يتم رصد أي تداعيات سلبية حتى الآن للقاح، بعد تجربته على نحو ألف متطوع.

أجسام مضادة

من ناحيته، بين استشاري العناية المركزة والإصابات استشاري الأمراض الباطنية د. صفوق العنزي، أن لقاح أكسفورد يولّد نوعين من المناعة للأجسام المضادة واستجابة الخلايا التائية «T cell» التي نأملها ويتفرد بها اللقاح وذلك يعد دفاعا مزدوجا عن الإنسان مع توقع توافر اللقاح آخر الشهر الميلادي المقبل.

تراجع الإصابات

وأشار في حسابه على منصة التواصل الاجتماعي «تويتر» إلى أن حالات التشافي تتجاوز 80 %، إضافةً إلى تناقص مطرد في الإصابات وفي معدل الإصابات الأسبوعية لأول مرة تحت 20 ألفا منذ أكثر من شهر، ومعدل الانتشار 0.85 وذلك مطمئن وآمن، لافتًا إلى أنه بنهاية الشهر الجاري سيكون لدينا 6 لقاحات في المرحلة الثالثة قبل الموافقة النهائية وهي «أوكسفورد مع إسترازنيكا، والصيني ساينوفارم وساينوفاك، وموديرنا الأمريكية، والدرن ميردوك الأسترالية، واللقاح الروسي».

ثورة علمية

وقال د. العنزي، إن لقاح أكسفورد بشرى عظيمة وثورة علمية، لأنه تأكدت فعالية اللقاح وقدرته على منح حصانة طويلة المدى، إضافةً إلى أنه أول لقاح يُعلن رسميًا بفعاليته بحسب المنظمات العالمية، ويعني ذلك القضاء على المرض، وهذا أول باب ستتبعه أبواب انفراج كثيرة، متوقعا توافره في سبتمبر المقبل.

عمل وقائي

وأكد رئيس قسم علم الأمراض بكلية الطب ومدينة جامعة الملك سعود الطبية الأستاذ المشارك واستشاري أمراض الدم ونقل الدم د. منصور الجابري لـ«اليوم»، أن اللقاح كفكرة هو أفضل الطرق للقضاء على الفيروسات، لأنه عمل وقائي، ومع وجود الكميات الكبيرة يصبح -غالبا- أرخص وسيلة.

فعالية أمان

وأشار إلى أنه قبل إجازة أي لقاح للاستعمال البشري، لا بد أن يمر بعدد من المراحل لضمان سلامته وكفاءته، ولاشك أن الأخبار الواردة من جامعة أكسفورد، مبشرة، لكن الوقت مبكر جدًا للحكم على الفعالية والأمان.

أسئلة ملحة

وتابع: «أسئلة ستظل ملحة حتى بعد إجازة اللقاح، وهي: ما مدة بقاء الأجسام المضادة في جسم الإنسان الذي تلقى اللقاح؟، وكم جرعة مقوية يحتاجها الإنسان قبل حصول المناعة؟»، مضيفًا: «قد تطول الفترة التي تكون بين اللقاح وحصول المناعة، إذ تصل وفق الدراسة المنشورة إلى 28 يومًا، وهي مدة طويلة نوعا ما».
المزيد من المقالات