المهرجانات المسرحية بين التنظيم والتأجيل

بسبب «الجائحة».. سؤال بـ«فيسبوك» يفتح نقاشا ساخنا بين المتخصصين

المهرجانات المسرحية بين التنظيم والتأجيل

الاثنين ٢٠ / ٠٧ / ٢٠٢٠
طرح رئيس ومؤسس رابطة الإنتاج المسرحي العربي المشترك ATPA د. سامي الجمعان عبر صفحته الشخصية في موقع فيسبوك سؤالا، حول رأي المسرحيين في إمكانية تنفيذ المهرجانات المسرحية في الفترة القادمة من عدمه؛ بسبب جائحة كورونا، وتفاعل عدد منهم بإبداء آرائهم حول ذلك، وتعددت الآراء وتنوعت، وإن كان معظمهم قد أيد فكرة التأجيل، خاصة أن العروض المسرحية متوقفة منذ بداية الجائحة، لكن الآراء حملت أيضا مقترحات لحلول بديلة تستحق أن ينظر لها باهتمام.

فكرة التأجيل


يقول المسرحي د. سامي الجمعان: طرحت عبر صفحتي الشخصية في الفيسبوك سؤالا حول رأي المسرحيين في إمكانية تنفيذ المهرجانات المسرحية في الفترة القادمة من عدمه بسبب جائحة كورونا، وتفاعل مع السؤال عدد من المسرحيين مبدين آراءهم، ولوحظ هيمنة فكرة التأجيل على الآراء المطروحة وبشكل لافت، كما أن ثمة آراء متفائلة وأخرى غلفت المسألة بشيء من الفكاهة والسخرية، وهناك آراء قدمت مقترحات بديلة، وهو ما دعاني لتوثيقها.

ندرة الإنتاج

يقول المسرحي مهند الحارثي: أتوقع أنه من الأفضل ألا تقام مهرجانات في هذا العام، لندرة الإنتاج المسرحي، وأقترح ألا تنطلق المهرجانات إلا منذ بداية عام 2022، ليتم إنتاج العروض المسرحية خلال عام 2021 ومن ثم عرضها في 2022.

شهر أغسطس

فيما يقول المسرحي عبدالله الجريان: أتوقع ألا تقام مهرجانات، ولكن توجد عروض مسرحية مع الاحتياطات، ويمكن أن تقام عروض مسرحية من شهر أغسطس.

انحسار الوباء

وقالت المسرحية شادية زيتون: لا مهرجانات العام الحالي، ربما إذا انحسر الوباء في بدايات العام المقبل أن تقام مهرجانات في أواخره، وكل التوقعات تتوقف على ما يفرضه الوباء.

أزمة الاقتصاد

فيما تقول المسرحية بشرى عمور: لا يتوقع أحد أن بعد كورونا ستنظم أي فعاليات، لأن الاقتصاد هيمنت عليه الأزمة، وآخر شيء يفكر فيه هو الثقافة.

تأجيل الفعاليات

أما أحمد خميس الحكيم، فقال: في الغالب سيتم تأجيل معظم الفعاليات لحين التأكد التام من انزياح الوباء.

خطر حقيقي

وتقول الإعلامية ضحى الورداني: أتوقع تأجيل المهرجانات، لأن تنفيذها يشكل خطرا حقيقيا في ظل الظروف الحالية، ومع فكرة إقامة العروض أون لاين حتى تنتهي الأزمة إن شاء الله.

الدعوات الإنشائية

فيما يقول الناقد علي شابو: أؤيد التأجيل بالتأكيد، ويجب التعامل معه ليس كخيار، بل كضرورة. والأمر الآخر، هو أنه يجب التصدي لبعض الدعوات «الإنشائية»، التي صدرت عن بعض المسرحيين بإقامة مهرجانات وعروض مسرحية أون لاين، وهنا أيضا الاعتراض قائم، ليس فقط لأن هكذا دعوة تقف بالضد تماما من كل الأسس التي يقوم عليها المسرح، بل لأنها دعوة لتعليب المخيلة وتجفيفها بشكل يبدو منبثقا عن حسن نية ولكنه عكس ذلك.

الربع الأخير

ويضيف المخرج المصري ناصر عبدالمنعم: من الصعب إقامة مهرجانات هذا العام، وعلينا أن ننتظر ما يحمله لنا عام 2021، وأتمنى أن يشهد عودة المهرجانات حتى لو في الربع الأخير منه.

تجمع فعلي

فيما تقول المسرحية سوسن دروزه: لا أتوقع إمكانية للتجمع الفعلي، لكن أتمنى أن تتحقق المهرجانات بمسرحيات لها علاقة بما حدث، وببعض التأمل الجدي، وأن تخف وتيرة التجمع من أجل التجمع والحفلات، بل من أجل البحث المتعمق ما بين المسرح والواقع الجديد والغريب لإيجاد حل إبداعي، فقد كان المسرح متخبطا ما قبل كورونا، ولا أدري كيف ستؤثر فيه هذه الضربة، وأتمنى ألا تكون القاضية.
المزيد من المقالات
x