الإرشاد الديني لمرضى كورونا.. تعزيز المناعة الإيمانية

فريق لنشر الوعي الشرعي ودعم المصابين نفسياً

الإرشاد الديني لمرضى كورونا.. تعزيز المناعة الإيمانية

الثلاثاء ٢١ / ٠٧ / ٢٠٢٠
«الطريف»: توضيح الأحكام المتعلقة بعبادات المرضى

«العليان»: برنامج للوافدين والأجانب بمختلف جنسياتهم


أوضحت منيرة الطريف أن الفريق يعمل على تقديم الدعم للمرضى المصابين بكورونا، من خلال «الاتصال عن بعد»، لرفع الروح المعنوية والإيمانية للمصابين، كالتأكيد على مفهوم الإيمان بالقضاء والقدر وحسن الظن بالله، ونشر الطمأنينة وأهمية الرضا بما كتبه الله والصبر على أقداره سبحانه وتعالى.

وأضافت: إن أبرز مهام الفريق تتمثل في الإرشاد والتثقيف الفقهي، وتوضيح الأحكام الشرعية فيما يتعلق بعبادات المرضى من الطهارة والصلاة وغيرها، وتزويدهم بقرارات هيئة كبار العلماء وفتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء، وذلك بعد التدريب على مهارات الإرشاد والطرق الصحيحة للتعامل مع المرضى والتكيف معهم، مشيرا إلى أن البرنامج حقق نجاحات كبيرة في تكيف المرضى مع حالاتهم الصحية واستجابتهم للخطة العلاجية.

قال عبدالمنعم العليان: إن فريق الدعم الديني يقدم الدعم لجميع المرضى بلا استثناء، مشيرا إلى الاهتمام الكبير بشريحة الجاليات بمختلف جنسياتهم، وذلك بالتنسيق مع جمعيات الدعوة والإرشاد وجمعية الجاليات بالهفوف والعيون والمبرز والخالدية.

وأوضح أنه تم تفعيل ومشاركة أصحاب الفضيلة الدعاة حسب الجنسيات ولغات المرضى المختلفة، لتوعيتهم بالجوانب الشرعية والدينية ومواساتهم، مشيرا إلى أن خدمات الفريق لاقت قبولا بالغا لديهم، وقدموا الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين على هذه الرعاية.

بين قائد فريق الدعم الديني بصحة الأحساء محمد العمر، أن دور الفريق يتركز على 3 محاور رئيسة، الأول الدعم الديني والإيماني، والثاني الإرشاد وتوضيح الأحكام الشرعية، والمحور الأخير تأمين الاحتياجات الدينية، مشيرا إلى أن الفريق يضم 20 مرشداً ومرشدة، وانطلقت أعماله منذ شهر شعبان الماضي.

وأوضح أن الفريق يعمل وفق بروتوكولات العمل في الدعم الديني أثناء الأزمات، ووفق الاشتراطات الصحية لمكافحة العدوى، مشيرا إلى التنوع في تقديم خدمات الدعم الديني سواء بالاتصال الهاتفي وإرسال الرسائل التوعوية والمقاطع المرئية والتطبيقات الذكية.

وأضاف «العمر»، إن الفريق يهتم بتحسين مهارات التواصل للمرشدين الدينيين والمرشدات مع المرضى للوصول للتميز في الخدمة وتجويدها، من خلال تنظيم دورات تدريبية على أيدي مختصين في مجال الدعم الديني.

وتابع: إن الدروات تهدف إلى تطوير قدرات المرشدين ومهاراتهم التواصلية مع المستفيدين من المرضى والممارسين الصحيين، والتأكيد على تحسين المهارات الإبداعية والابتكارية، واستخدام التقنية الحديثة وزيادة الحصيلة العلمية الشرعية.

«العمر»: دورات لتحسين مهارات التواصل مع المصابين

سجلت مبادرة الإرشاد الديني لمرضى فيروس «كورونا» المستجد، في الأحساء نجاحاً كبيراً منذ انطلاقها، ولعبت دوراً هاماً في نسب استجابة الحالات للتعافي، من خلال نشر التوعية العلمية والشرعية ورفع الروح المعنوية والإيمانية لدى المصابين.

وأكد أعضاء الفريق لـ«اليوم»، أن المبادرة نجحت في تحقيق أهدافها، ولاقت قبولا كبيرا سواء من المرضى أو الأطقم الطبية، مشيرين إلى أنهم تلقوا دورات تدريبية لكيفية التعامل مع المصابين، وقدموا كافة أوجه الدعم المطلوبة، وفق الاشتراطات الصحية لمكافحة العدوى.

«المفرج»: مواد علمية للمرضى والممارسين الصحيين

ذكرت منيرة المفرج، أن الفريق يحرص على تقديم الدعم الديني والعلمي ونشر حالة من التفاؤل بين المصابين، والممارسين الصحيين، الذين يتصدرون الصفوف الأمامية لمواجهة كورونا.

وأضافت: إن الفريق يقدم الدعم لكل من المرضى والممارسين الصحيين، في الجوانب الشرعية، مع ومضات إيمانية من خلال تصميمات «انفوجرافيك» ومقاطع مرئية توعوية لأعضاء بهيئة كبار العلماء، إضافة إلى تزويدهم بالتطبيقات الإلكترونية والمعتمدة من قبل وزارة الصحة مثل تطبيق «زاد العافية» و«طهور» و«الرد الآلي».

وتابعت «المفرج»، إن الفريق يشارك أيضا في توعية المجتمع، من خلال تقديم مواد علمية، إضافة إلى إعداد دراسة حول أثر الدعم الديني والروحي على مرضى كورونا ومدى تقبلهم للخطة العلاجية.

«الربيع»: صدقة جارية للمرضى والأطقم الطبية

أوضح ماهر الربيع، أن من بين مهام الفريق توفير الاحتياجات الشرعية للمرضى ومن بينها سجادات الصلاة، وتوزيع مناديل التيمم، ووسائل لمعرفة اتجاه القبلة في غرف المرضى بجميع المستشفيات والمحاجر بالمحافظة، مع مراعاة الاشتراطات الصحية لمكافحة العدوى. وأضاف «الربيع»، إن فريق الدعم الديني، قدم حلويات وهدايا للمرضى، والممارسين الصحيين، في عيد الفطر المبارك، لإدخال السعادة عليهم.

وأشار إلى مبادرة «الصدقة الجارية»، وهي حفر بئر لأبطال الصحة والمتطوعين، وبئر أخرى للمصابين بالمرض في إحدى المناطق بشرق آسيا تقديراً وعرفانا لجهود العاملين، والتخفيف على جميع المصابين، مما كان له الأثر البالغ والكبير في نفوسهم.
المزيد من المقالات
x