6 عوامل وراثية وبيئية وراء توطن الأمراض

6 عوامل وراثية وبيئية وراء توطن الأمراض

الاحد ١٩ / ٠٧ / ٢٠٢٠
قال مدير إدارة الصحة والبيئة في الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة د. مجدي الطوخي، إن فيروس كورونا يعتبر مرضًا بيئيًا انتقل إلى الإنسان، مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وفيروس سارس وإيبولا، موضحًا أن هناك عدة عوامل تؤثر في انتشار أي مرض أو توطنه في منطقة ما، إذ إن الإنسان يتأثر بالبيئة المحيطة سلبًا أو إيجابًا.

وأوضح خلال محاضرتين بعنوان «الأمراض البيئية الوبائية ومؤشرات القياس الصحية» و«الإستراتيجية الوطنية للصحة والبيئة» أقامتهما جمعية أصدقاء البيئة عبر منصة zoom، أن العوامل التي تؤثر في انتشار مرض معيّن، تتمثل في المنطقة الجغرافية، بالإضافة إلى المناخ والتضاريس، كذلك العوامل الوراثية، وأيضًا التلوث، والأوضاع الاقتصادية والتعليمية، إضافة إلى الخصائص الديموغرافية والشخصية بما فيها العمر ومتغيرات الجنس، والحالة الزوجية واختلاف العرق.


وكشف أن عدد المصابين بالالتهاب الكبدي «ب» خلال عام 2018 بلغ نحو 7432 مصابًا في المملكة، منهم 800 في المنطقة الشرقية، فيما بلغت نسبة السعوديين المصابين نحو 75 %، وأن نسبة التناقص المتوقعة حتى عام 2022، ستصل لنحو 13 %، حتى تصبح 5590 حالة فقط، موضحًا أن هناك أسبابًا عديدة لارتفاع الإصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي «ب» لفئة الأكثر من 45 عامًا، وجاء من ضمنها: ضعف الوعي بالمرض، كذلك انخفاض معدلات التشخيص بالمرض، وعدم الالتزام والإسراع بالعلاج، كذلك تعرض المصابين بـ«انسداد القلب، والسرطانات، ونقص المناعة المكتسبة» بالالتهاب الكبدي الوبائي «ب»، بالإضافة إلى العاملين في مراكز تبرع الدم والسجون والجيش وطلاب الطب.

وأفاد بأن المؤسسات غير الحكومية، خصوصًا الصناعية منها، لها دور كبير في الحفاظ على البيئة والالتزام بالمعايير من العبث والمرادم، والتعدي بالتحطيب الجائر، التي تنتج ضررًا كبيرًا على البيئة، الأمر الذي ينعكس على صحة الإنسان، مؤكدًا أن الوزارة ترحب بمشاركة المؤسسات التعليمية في تقديم الأفكار والمبادرات نحو الحفاظ على البيئة بما يعود بالنفع على الصحة العامة.
المزيد من المقالات
x