«ردف الطائف».. وجهة الباحثين عن الهدوء

طاقته الاستيعابية تتجاوز 100 ألف زائر يوميا

«ردف الطائف».. وجهة الباحثين عن الهدوء

الاثنين ٢٠ / ٠٧ / ٢٠٢٠
يتميز الجزء الجنوبي الشرقي من محافظة الطائف بوجود معالم سياحية جاذبة، منها على سبيل المثال لا الحصر «متنزه الردف السياحي» الذي يتربع على مساحة إجمالية تناهز 565 ألف متر مربع، جعلت الناس يقبلون عليه من كل مكان من داخل الطائف وخارجها بسبب تنوع مرافقه وتكامل خدماته.

مكانة كبيرة


وللردف مكانة كبيرة لدى أهالي الطائف، حيث اعتادوا قضاء أوقاتهم في الماضي بين أشجاره وعلى أعشابه بعيدًا عن ضوضاء الحياة، ليصبح اليوم موقعًا سياحيًا يبحث عنه كل زائر للطائف من داخل المملكة وخارجها، وصمم المتنزه بشكل يراعي تكامل الخدمات البيئية والرياضية والترفيهية والثقافية؛ ليستمتع الزوار في مكان واحد بما في ذلك الأسرة والفرد.

وهج تنظيمي

ويحتفظ متنزه الردف بوهجه التنظيمي الجاذب، ما جعله مكانًا ممتعًا لمختلف المناسبات السياحية، ويمتاز بقدرته الاستيعابية الكبيرة خلال المواسم الصيفية التي تصل إلى أكثر من 100 ألف زائر يوميًا، ويمكن الوصول للمتنزه عبر عدد من المحاور والطرق.

ست حدائق

ويحتوي المتنزه على ست حدائق متنوعة الجمال والتصميم، ومصليات تتسع لأكثر من 2400 مصل ومصلية، وتسعة مجمعات لدورات المياه، ومواقف للسيارات من جميع الاتجاهات، ويشتمل على عددٍ من المرافق الرياضية والترفيهية «الساحات البلدية»، ويضم ملاعب لكرة القدم، وكرة السلة، والكرة الطائرة، وكرة اليد، ومدرجات، ومضامير مختلفة للمشي.

البحيرة الصناعية

ولا يبعد كثيرًا عن الموقع السابق وادي الألعاب المخصص للأطفال الذي تحيط به مظلات خشبية للأسر والعائلات، ومجموعة من المقاهي والمطاعم مع جلسات خارجية مطلة على البحيرة الصناعية بنافورتها التفاعلية التي تبلغ مساحتها 13 ألف متر مربع، تتوسطها شاشة من رذاذ الماء مساحتها 300 متر مربع تتحول كل 5 دقائق إلى نافورة متحركة ارتفاعها 80 مترًا في حال سكون الهواء، بالإضافة إلى نافورة أخرى تشترك مع النافورة التفاعلية في العروض التي تشد أنظار الزوار خلال الفترة المسائية.

تثقيف المرتادين

ويضم المتنزه مركزًا للبيئة والإنسان يقوم بتثقيف المرتادين للمحافظة على الطبيعة المحلية، وسبل الاستفادة المثلى منها في إنتاج الطاقة الصديقة للبيئة، ويحتضن المعارض والفعاليات والمناشط التعريفية والتوعوية والتثقيفية والسياحية على مدار العام، في حين يضم خدمات مساندة متعددة الأغراض، ونظام مراقبة لضمان تحقيق أعلى درجات الأمن والسلامة، ومركز إسعافات أولية، ومركزًا إرشاديًا وآخر للأطفال التائهين.

الفواكه الموسمية

وتعمل الإدارة العامة للحدائق والتجميل على إنشاء الحديقة الطائفية التي تضم بين جنباتها الفواكه الموسمية: العنب، الرمان، التوت، البخارى، التين، السفرجل، الكمثرى، والتفاح البلدي.
المزيد من المقالات
x