«المصانع الثقيلة» خطر يهدد سكان العيون

«المصانع الثقيلة» خطر يهدد سكان العيون

السبت ١٨ / ٠٧ / ٢٠٢٠
أعرب عدد من أهالي مدينة العيون بمحافظة الأحساء، عن مخاوفهم الكبيرة من المدينة الصناعية الأولى التي وصفوها بالخطرة، مؤكدين أنها ترمي بسمومها على الأهالي ما بين روائح كريهة وأدخنة، ومصرف ملوث يقع مجاورا من سكن الأهالي.

وقال عضو المجلس البلدي للدائرة الرابعة بالأحساء عبدالرحمن السبيعي إن المصانع الثقيلة في هيئة مدن الأحساء تعد بمثابة قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة، ولاسيما أنها تشكل خطراً جسيماً للبيوت المجاورة للمصانع، مضيفا: سبق وناشدنا وما زلنا نناشد المسؤولين ونطالب بنقل المصانع الثقيلة التي تهدد سكان السلطانية الرابعة ومدينة العيون بأكملها.


وأوضح السبيعي أنه منذ 40 سنة وسكان مدينة العيون يعانون تلوث وانبعاثات وروائح المصانع ولا حياة لمن تنادي، مؤكدا أن الدولة -رعاها الله- قامت بعمل مدينة صناعية لهيئة مدن على طريق سلوى بمساحة 30 مليون م2 ومن المفترض إلزام المصانع بالخروج من مدينة العيون والتوجه لتلك المدينة رحمة وحفاظاً على أرواح المواطنين.

وقال المواطن خالد السليم: أسكن قريبا من المدينة وما شاهدناه أمر مخيف لنا ولأهالينا وأطفالنا خصوصا مثل نشوب تلك الحرائق ووسط مدينة صناعية تحتوي العديد من المصانع، ومن هنا نطالب الجهات المختصة بحمايتنا كمواطنين وسكان والتأكد من وسائل السلامة بالمصانع لقربها من منازلنا والتي تشكل خطرا كبيرا علينا.

وأضاف المواطن عبدالله الدويني: تشكل المدينة خطرا علينا، ولعل هذا الحريق الناتج من أحد المصانع كشف لنا المخاوف خصوصا الغيمة السوداء التي غطت أجزاء كبيرة من سماء مدينة العيون وتسببت في مخاوف الكثير مما جعلهم يبحثون عن مصدر تلك الأدخنة، وما نطالب به العمل على نقل المصانع الثقيلة والخطيرة بعيدا عن مدينة العيون حفاظا على سلامة الجميع.

وكان مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بالهيئة العامة للمدن الصناعية «مدن»، قصي العبدالكريم، أكد أول أمس، السيطرة في وقت قياسي على حريق اندلع في أحد مصانع «المدينة الصناعية الأولى بالأحساء» دون خسائر بشرية، وذلك بالتعاون مع مركز الدفاع المدني بالمدينة الصناعية. مبينا أن المصنع كان متوقفا عن العمل نظير مصادفة إجازة العاملين الأسبوعية.
المزيد من المقالات
x