الزواج العائلي سلوك إيجابي أفرزته أزمة كورونا

الزواج العائلي سلوك إيجابي أفرزته أزمة كورونا

السبت ١٨ / ٠٧ / ٢٠٢٠
أكد الأخصائي الاجتماعي حمد النتيفات، أن الأحداث والأزمات الاجتماعية حديثة النشوء على النسق الاجتماعي سواء إيجابيية أو سلبية تُفرز سلوكيات مجتمعية مصاحبة لها، مبينا أن من ذلك أزمة كورونا ومنع التجول والتباعد الجسدي الاجتماعي بين الأفراد، وكان هناك صعوبة بالبداية ولكن تقبل الجميع ذلك؛ امتثالا لأوامر الجهات المسؤولة، وكذلك لحماية أنفسهم، ونتج من ذلك عادات تعارف عليها الجميع وأصبحت مقبولة مثل طريقة تبادل السلام «نظر»، معتقدا أن هذا سيستمر حتى بعد انتهاء الأزمة.

وقال النتيفات: «إن مع انتهاء قرار منع التجول واستمرار التباعد الجسدي الاجتماعي ولضرورة استمرار عجلة الحياة في المجتمع ومنها الزواج، أصبحت تُقام حفلات الزواجات بشكلٍ مختصر يقتصر على الأقارب، وفي ذلك مصالح كبيرة على الزوجين في التكلفة المالية، والحد من النفقات في الكماليات والاكتفاء بالأساسيات، لا سيما مع تأسيس بيت الزوجية، وهذا أمر محمود شرعا بلا شك، ومن الناحية الاجتماعية هناك توقعات أن يستمر ذلك بين العوائل والأسر مكتفين بحضور الأقارب وإعلان الفرح، وهذا دور المؤسسات الاجتماعية والأسرية والزواجية، في التثقيف الاجتماعي في ذلك في نشر إيجابيات الزواج العائلي حتى يكون من المقومات الأساسية للحفاظ على هذه اللبنة الجديدة في جدار المجتمع، والأسرة الجديدة.
المزيد من المقالات
x