71 % استمرار عمل الموظفين «عن بعد» عقب انتهاء «الجائحة»

80 % من المديرين يرون أنه سيتيح مرونة أكثر

71 % استمرار عمل الموظفين «عن بعد» عقب انتهاء «الجائحة»

السبت ١٨ / ٠٧ / ٢٠٢٠
كشف تقرير حديث لمايكروسوفت حول مؤشر توجهات العمل، عن أن أيام العمل التي تفرض نمط الساعات من 9 صباحًا إلى 5 مساءً، قد تتلاشى، مرجعًا السبب في ذلك لمرونة عمل الأشخاص من منازلهم.

كما كشف التقرير الذي اعتمد على تحليل لمؤشرات العمل عبر «مايكروسوفت تيمز» أن الأشخاص يعملون على نحوٍ متواتر في ساعات الصباح والمساء، إلى جانب عطلات نهاية الأسبوع. كما ارتفعت معدلات الدردشة والمحادثات عبر خدمة «تيمز شاتس» خارج ساعات العمل النموذجية بنسبة تتراوح بين 15 % إلى 23 %، فيما تزايدت هذه المعدلات لتقفز إلى قرابة نسبة 200 % في عطلات نهاية الأسبوع.


مزيج عمل

وأوضح التقرير أن الاستطلاعات البحثية أشارت إلى أن العمل سيكون على الأرجح مزيجًا من النوعين ليشمل التعاون المباشر والعمل عن بُعد في آن واحد. فعلى سبيل المثال يتوقع 82 % من المديرين المشاركين في الاستبيان أن تتوافر لديهم سياسات العمل من المنزل أكثر مرونة بعد زوال فترة الجائحة، ومن منظور أوسع وأشمل، أفاد 71 % من الموظفين والمديرين عن رغبتهم في مواصلة العمل من المنزل بدوام جزئي على الأقل.

وقال نائب رئيس مايكروسوفت جاريد سباتارو، إن هدف شركته من البحث هو إزاحة الستار عن الجوانب المميزة والأكثر تحديًا للعمل عن بُعد حتى يمكن تسريع وتيرة تطوير المنتج في المجالات المناسبة، إضافةً إلى توقع الملامح المستقبلية لمواصلة الأنشطة والأعمال على أكمل وجه، والمساعدة على الازدهار في بيئة العمل الجديد حول العالم، مستطردًا: ونحن نرى أن هذا المزيج بين العمل والحياة يعتبر بمثابة اتجاه دائم في مكان العمل، إلى جانب دور مقوّمات التطور التكنولوجي للمساعدة في تخفيف بعض التحديات المصاحبة والعمل على تجاوزها.

مزيد من التعاطف

وأوضح مؤشر توجهات العمل أن مفهوم العمل من المنزل يثير المزيد من التعاطف بين الزملاء، إذ صرح ما نسبته 62 % من المشاركين بأنهم يشعرون بتعاطف أكبر مع زملائهم، بعد أن أصبحت لديهم رؤية أفضل للحياة في المنزل.

وفي بعض الحالات، يؤدي التوجه نحو المزيد من العمل عن بُعد أيضًا إلى جعل مباشرة تنفيذ الأعمال أكثر شمولًا، في حين يشعر أكثر مِن نصف مَن شملهم الاستبيان (أي نسبة 52 %) بأنهم أكثر قيمة أو مدرجون بصفتهم مساهمين عن بُعد في الاجتماعات؛ لأن الجميع يقف على قدم المساواة في نفس الغرفة الافتراضية. وخلصتْ النتائج إلى أهمية الحصول على فترات راحة منتظمة بين الاجتماعات، أو عقد اجتماعات طويلة تتخللها استراحات قصيرة زمنيًا قدر الإمكان؛ إذ إنه وبحسب نتائج بعض الدراسات، تكون علامات الموجات الدماغية المسؤولة عن الشعور بالإرهاق والضغط أعلى كثيرًا في الاجتماعات المسموعة والمرئية مقارنةً بتلك الأعمال التي تكون على النقيض من ذلك؛ مثل كتابة رسائل البريد الإلكتروني.

علاوة على ذلك أظهرت ذات الدراسة أن المستويات المرتفعة للإرهاق المستمر تبدأ بسبب زيادة التركيز بعد انقضاء فترة من 30 إلى 40 دقيقة من أوقات الاجتماعات.

تحديثات تيمز

وقد عمدت مايكروسوفت للمساعدة في معالجة هذه التحديات إلى طرح سلسلة من التحديثات على «تيمز» مصممة خصيصًا للمساعدة في إنشاء المزيد من التواصل البشري مع زملاء العمل وتقليل الإجهاد الناتج عن الاجتماعات، علمًا بأن أول هذه التحديثات تتمحور حول إتاحة «Together mode»، بينما تأتي الثانية عبر طريقة العرض التفاعلي Dynamic view«»، حيث يَستخدم التحديث الأول تقنية تجزئة الذكاء الاصطناعي لوضع المشاركين رقميًا في عرض مشترك يساهم بدوره في تقليل التشتيت الصادر من الخلفية، ويضيف مزيدًا من السهولة للمحادثات؛ فيما يعمل التحديث الآخر على تحسين المحتوى المشترك والمشاركين عبر المكالمات المرئية باستخدام الذكاء الاصطناعي لإضفاء مزيد من التفاعل على الاجتماعات التقليدية.

في سياق متصل، أضافت مايكروسوفت أيضًا ميزات أخرى إلى خدمة Teams في هذه الآونة تشمل: خيار «Focus Status» التي تتيح لفريقك معرفة أنك بحاجة إلى تخصيص وقت في مفكرتك لإجراء العمل الذي يتطلب التركيز، وخيار quiet hours and quiet days « لكتم صوت الإشعارات في خدمة Teams عند الحاجة.
المزيد من المقالات
x