اكتمال جاهزية «مرفأ الخبر» لاستقبال الصيادين

تطوير البنية التحتية وإنشاء محطة وقود لخدمة القوارب

اكتمال جاهزية «مرفأ الخبر» لاستقبال الصيادين

الاحد ١٩ / ٠٧ / ٢٠٢٠
أوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م.عامر المطيري، أن مرفأ الخبر جاهز للتشغيل واستقبال المراكب بعد الانتهاء من تنفيذ كافة أعمال البنية التحتية والمتعلقة بالأرصفة البحرية وكاسر الأمواج والمنزلق البحري إلى جانب محطة الوقود لخدمة القوارب التي سترسو فيه، وكذلك إيصال التيار الكهربائي، ويجري العمل على إيصال الخدمات الأخرى الأساسية للموقع بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، ومنها تحديث الطريق المؤدي للمرفأ بما يكفل انسيابية الحركة المرورية وسلامة مرتاديه.

تنمية المصائد


وأكد م. المطيري على أن وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بفرعها بالمنطقة الشرقية لا تألو جهداً في تقديم كافة أنواع الدعم للصيادين وزيادة عددهم وتنمية المصائد البحرية والمحافظة عليها بالمنطقة، من أجل مضاعفة إنتاج المملكة من الثروة السمكية لتعزيز الأمن الغذائي وتطوير جودة المنتجات الغذائية وفق رؤية المملكة 2030، كما أنه سيعزز فرص التوظيف للشباب السعودي لتوطين مهنة الصيد.

غياب الحدمات

وكان النوخذة والصياد وعضو لجنة الزراعة والغذاء بالغرفة التجارية بالشرقية محمد المرخان، قد قال إن صيادي فرضة الخبر في معاناة دائمة مع الفرضة لغياب خدماتها وجاهزيتها، ما تسبب في هجرها من قبل البحارة، ولا يتواجد بها سوى مراكب صغيرة «طرادات» لا يتجاوز عددها 80 مركبا، إضافة إلى «لنشين» فقط متوقفين في مرفأ الخبر، وكل ذلك بسبب التهميش في السابق، آملين بأن تلقى الاهتمام من قبل المسؤولين.

انتعاش الأحوال

وأشار المرخان إلى أن عدد الصيادين بفرضة الخبر حوالي 230 صيادا، وكل ذلك ينتظرون بفارغ الصبر افتتاح فرضتهم وانتعاش أحوالهم، وخاصة أن موسم الروبيان على الأبواب، ولم يتبق على تدشين الموسم سوى أقل من 15 يوما. ولفت إلى أن فرضة الخبر عانت من مياه الصرف الصحي وخاصة في عام 2012، ولا تزال الروائح تنتاب فرضة الخبر وهو ما يعد تلويثا للبيئة، خصوصا وأنها تجلب الذباب، والحشرات، وحتى القوارض تجلبها إلى المراكب، فنأمل كذلك حل تلك المشكلة من قبل الجهات المسؤولة.

عناية وتأهيل

وأبان المرخان أن المزلاق «المزلق» صغير جدا، ويعاني الصياديون عند تنزيل أو رفع المراكب، وهذا يتطلب من الجهات المعنية النظر فيه وتعديل الأمر. متوقعا عودة الصيادين إلى المرفأ في حال ناله حظا وفيرا من العناية وإعادة التأهيل.
المزيد من المقالات
x