مشروعات البتروكيماويات بـ«الجبيل وينيع» تجذب الاستثمارات الأجنبية

مشروعات البتروكيماويات بـ«الجبيل وينيع» تجذب الاستثمارات الأجنبية

الجمعة ١٧ / ٠٧ / ٢٠٢٠
اتفق مختصون على أن قطاع البتروكيماويات يوفر فرصًا كثيرة ولم تؤثر تداعيات كورونا على إنتاج مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، فيما استعرضوا كيفيبة بحث الشركات العالمية عن خيارات الاستثمار وتطوير المشروعات في مناطق جديدة، واستمرارية القطاع في التطور لمواجبة الاتجاهات الاستهلاكية والتشغيلية الجديدة لتحقيق الاستدامة وأكدوا أن المملكة -لا سيما في مجمع الجبيل وينبع- تعمل على طرح الفرص لتطوير قطاع البتروكيماويات مما يجذب المستثمرين لاغتنام تلك الفرص.

جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الهيئة الملكية للجبيل وينبع بعنوان: نظرة على مستقبل الصناعات البتروكيماوية بمشاركة 373 مشاركا من مديري تطوير الأعمال من 34 دولة.


وقدم خبراء قطاع البتروكيماويات آخر التحديثات حول كيفية تعامل القطاع مع التحديات الحالية والفرص المستقبلية في الصناعة بالمملكة وحول العالم.

وأدار الندوة الافتراضية، ربون بالمر، شريك في إحدى الشركات بالمملكة والإمارات والذي قاد المناقشات حول أحدث التطورات والقضايا الحالية التي تواجهها الشركات بالإضافة إلى تحديد مجالات الفرص الجديدة.

وقدم مدير عام قطاع الاستثمار في الهيئة الملكية للجبيل وينبع نظرة شاملة لآخر التطورات في قطاع البتروكيماويات في المملكة والمشروعات التي تخطط لها الهيئة من أجل تعزيز الفرص الصناعية والتجارية بالقطاع.

وتطرق حميد صديقي رئيس إحدى الشركات إلى نظرة شاملة على تأثيرات كورونا في قطاع البتروكيماويات العالمية والاتجاهات الرئيسية للمستقبل.

واستعرض مدير المحتوى المحلي، بهيئة البترول الغانية كواكو بواتينغ،، تجربة بلاده في تطوير قطاع البتروكيماويات في غرب إفريقيا، مشيرا إلى أن هيئة البترول ببلاده استفادت من خبرات الهيئة الملكية في تعظيم إمكاناتها النهائية.

وتناولت مديرة إحدى مؤسسات الاستثمارات البترولية باسمة المحروس، أحدث التوقعات للاستثمارات في قطاع البتروكيماويات وما يمكن أن يكون عليه التطور المستقبلي والفرص المتاحة للمستثمرين.

وشارك في الندوة مدير إدارة تطوير الأعمال، الهيئة الملكية للجبيل وينبع م. عبدالله ياسين العيد، خلال جلسة الأسئلة والأجوبة وقدم المزيد من الأفكار حول خطط تطوير المنطقة الصناعية بالجبيل وكيف يمكن للشركات اغتنام الفرص الحالية المتاحة، وتحديداً في قطاع البتروكيماويات والقطاع الصحي.

وتطرق عضو الهيئة الملكية للجبيل وينبع ستيفن موريس إلى خطط الهيئة الملكية في تطوير المدينة والمنطقة الصناعية بالجبيل من خلال دمج الفرص المختلفة في التجارة والتجزئة والقطاعات الأخرى في المجمع.
المزيد من المقالات
x