اليمن يحذر من كارثة «صافر».. الحوثيون ينكثون بوعودهم

اليمن يحذر من كارثة «صافر».. الحوثيون ينكثون بوعودهم

الخميس ١٦ / ٠٧ / ٢٠٢٠
شدد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، على سرعة معالجة الكارثة المدمرة المحتملة الخاصة بخزان النفط العائم صافر قبالة سواحل محافظة الحديدة، لتفادي الكارثة الاقتصادية والبيئية، ليس على اليمن فقط، بل على المنطقة والعالم.

وحذر الوزير في كلمته، أمام جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصة بخزان صافر، من أن الميليشيات تتراجع عن وعودها عندما يرفع الضغط عنها.


مؤكدًا أن حل الكارثة المحتملة ليس بالأمر الصعب، ويبدأ بالسماح لفريق الأمم المتحدة الفني بالوصول إلى ناقلة النفط العائمة وتقييمها، لكن هذا الإجراء البسيط لم يتحقق أبدًا بسبب عدم سماح الانقلابيين الحوثيين بذلك.

وشدد الوزير على ضرورة التحرك الآن لتفادي العواقب المخيفة لهذه الكارثة، والتي ستؤدي ضمن جملة أمور إلى تسرّب أكثر من مليون برميل من النفط الخام في البحر الأحمر، وإغلاق ميناء الحديدة الحيوي لأشهر، وتعرّض الأحياء البحرية والتنوع البيولوجي للخطر، وتعريض ملايين الناس في اليمن للغازات السامة في حالة نشوب حريق.

واستطرد بالقول: نرى أن أفضل مسار للمضي قدمًا هو دعم الاقتراح الأخير المستقل حول خزان النفط صافر الذي تلقيناه من مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن السيد مارتن غريفيث، في الشهر الماضي، والذي وافقنا عليه على ألا يكون مرتبطًا بأي قضايا أخرى تتم مناقشتها حاليًا.

وشدد على أهمية وضرورة الضغط على الحوثيين ولفت انتباه العالم عبر مجلس الأمن الموقر إلى هذه الكارثة المحتملة المستمرة منذ سنوات بسبب تعنت الحوثيين، على الرغم من كل جهود الحكومة، مضيفًا: إن الميليشيات الحوثية وبعد تيقنها من أهمية الناقلة بالنسبة للحكومة وللمجتمع الدولي، قررت استخدامها كورقة مساومة وورقة ضغط في مفاوضات عملية السلام، في تجاهل كامل للعواقب الوخيمة المحتملة من هذا السلوك غير الأخلاقي.
المزيد من المقالات
x