صحيفة أمريكية: قطر من أكبر منتهكي حقوق الإنسان في العالم

الدوحة ترعى حدثا كخطوة جديدة لتلميع صورتها واختراق وسائل إعلام

صحيفة أمريكية: قطر من أكبر منتهكي حقوق الإنسان في العالم

الخميس ١٦ / ٠٧ / ٢٠٢٠
أعربت صحيفة «واشنطن فري بيكون» عن دهشتها من عزم مجلة «فورين بوليسي» تنظيم حدث يسلط الضوء على ريادة قطر في مجال حقوق المرأة.

بحسب الصحيفة الأمريكية، فإن الحدث الذي تعتزم المجلة تنظيمه في 21 يوليو يثير تساؤلات حول شراكة المجلة مع دولة تمول الإرهاب ويجري الاستشهاد بها على أنها من بين أكبر منتهكي حقوق الإنسان في العالم.


ومضت تقول: بحسب مواد ترويجية عبر موقع المجلة على الإنترنت، من المقرر أن تقدم فورين بوليسي حدثا للنساء في المجال السياسي بالشراكة مع سفارة دولة قطر. ووفقا لإعلان ترويجي، فإن الحدث يهدف إلى استكشاف دور القيادة النسائية في قيادة الانتعاش العالمي والمرونة.

وأشارت «واشنطن فري بيكون»، إلى أن هذا الحدث يثير أسئلة حول العلاقة المالية المربحة للمجلة مع دولة أنفقت مليارات الدولارات للتأثير في جميع أنحاء واشنطن العاصمة للتلاعب بالمنافذ الأمريكية.

وتابعت تقول: قطر هي واحدة من أكبر حلفاء إيران في منطقة الخليج وكانت في قلب جدل واسع حول اختراقها المزعوم للنقاد الأمريكيين وغيرهم ممن أطلقوا تحذيرات من تمويل الدوحة للجماعات الإرهابية الإقليمية. كما تثير الشراكة تساؤلات حول ما إذا كانت المجلة تتناول قضايا قطر بحرية أو تردد ما يريده النظام القطري.

ولم ترد سوزان ساديغوفا، مديرة التنمية الإستراتيجية في «فورين بوليسي»، على العديد من طلبات «الصحيفة» للتعليق على الحدث أو الكشف عن أي علاقات مالية مع قطر.

كما لم يرد رئيس التحرير جوناثان تيبرمان، الذي من المقرر أن يتصدر الحدث، على أسئلة حول ما إذا كانت المجلة ستتناول سجل قطر السيئ في مجال حقوق الإنسان خلال المنتدى.

وأردفت: لم يتضح مدى سيطرة قطر على الحدث. لكن من الشائع للدول الأجنبية التي تتشارك مع وكالات الأنباء، أن تصمم بإحكام مثل هذه الأحداث وأن تمارس السيطرة على الموضوعات التي يتم تناولها.

وأشارت «واشنطن فري بيكون» إلى أن الحدث الذي تنظمه «فورين بوليسي» يمثل أحدث خطوة في جهود قطر لاختراق وسائل الإعلام الأمريكية، التي أنتج بعضها نقاشات ممولة من قبل مؤسسة قطر التي تسيطر عليها الحكومة، في إطار عمليات التأثير السرية في الدوحة.

ولفتت «واشنطن فري بيكون»، إلى أنه على الرغم من جهود قطر للتأثير على الرأي العام، إلا أنه يتم الاستشهاد بها بشكل روتيني بسبب الانتهاكات الجماعية لحقوق الإنسان.

وبحسب منظمة العفو الدولية، فإن النساء في قطر ما زلن يواجهن التمييز في القانون والممارسة. ويميز قانون الأسرة ضد المرأة، بما في ذلك عن طريق جعل الحصول على الطلاق أكثر صعوبة، ووضع المرأة في وضع اقتصادي غير موات إذا طلبت الطلاق أو إذا تركها زوجها. كما ظلت المرأة غير محمية بشكل كاف من العنف، بما في ذلك داخل الأسرة.
المزيد من المقالات
x