102 % نموا في حجم استثمار الشركات الناشئة

102 % نموا في حجم استثمار الشركات الناشئة

الأربعاء ١٥ / ٠٧ / ٢٠٢٠
كشف تقرير اقتصادي أن الاستثمار في الشركات الناشئة بالمملكة حقق نموا بنسبة تجاوزت 102 % بإجمالي 365 مليون ريال في 45 صفقة خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع النصف الأول من عام 2019م، لتواصل المملكة للعام الثاني على التوالي احتلالها المرتبة الثالثة في عدد الصفقات وإجمالي قيمة الاستثمار الجريء، مستحوذة على 15 % من إجمالي قيمة الاستثمار الجريء و18 % من عدد الصفقات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

جاء ذلك في تقرير «الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2020» الصادر عن إحدى المنصات العالمية المتخصصة ببيانات الشركات والمشاريع الناشئة برعاية الشركة السعودية للاستثمار الجريء، التي أسستها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» ضمن مكتب خطة تحفيز القطاع الخاص.


وأوضح التقرير أن مجموع قيمة الاستثمار في الشركات الناشئة في النصف الأول من 2020 تجاوز إجمالي المجموع في العام الماضي بأكمله، الذي بلغ نحو 250 مليون ريال ما يجعل 2020 أعلى عام في إجمالي قيمة الاستثمار في الشركات الناشئة في المملكة.

ونما إجمالي قيمة الاستثمار الجريء في المملكة بوتيرة أسرع من معدل النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ لم يتجاوز معدل النمو في إجمالي قيمة الاستثمار الجريء في دول المنطقة الـ 17 نسبة 35 % خلال النصف الأول من عام 2020 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب التقرير، في حين بلغت نسبة الزيادة في السعودية 102 %.

وفي سياق أعداد الصفقات، شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انخفاضاً بلغ 8 % خلال النصف الأول من العام مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019م، بينما سجلت المملكة زيادة بنسبة 29 %.

وتأتي الزيادة في قيمة الاستثمارات وعدد الصفقات رغم أزمة فيروس كورونا، إذ شهدت المملكة خلال النصف الأول من عام 2020 العديد من الجولات الاستثمارية، من أبرزها الجولة الاستثمارية لمنصة «جاهز» بقيمة 137 مليون ريال، ومنصة «نعناع» بقيمة 67.5 مليون ريال، وأكاديمية نون بقيمة 48.7 مليون ريال، وبذلك حافظ قطاع التجارة الإلكترونية على هيمنته بوصفه أكبر قطاع من حيث إجمالي الاستثمارات بنسبة 67 % وإجمالي عدد الصفقات بنسبة 22 %.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل كوشك: إن المملكة سوق جاذب لريادي الأعمال سواء داخليا أو على مستوى المنطقة نظرا لضخامة سوقها ونتيجة للجهود والمبادرات الحكومية التي أُطلقت خلال السنوات الماضية في إطار رؤية 2030 لتشجيع الابتكار ونمو الشركات الناشئة، التي استمرت خلال جائحة فيروس كورونا، وبذلك تحسنت منظومة الاستثمار الجريء لتتماشى مع هذه التطورات مما جعل السعودية من أسرع بيئات العمل نمواً في المنطقة.

يذكر أن «منشآت» تحرص على تحفيز التمويل الرأسمالي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادي الأعمال وعلى تعزيز سبل الاستثمار في المنشآت الناشئة خلال مراحل نموها المختلفة واستغلال القدرات المحلية من خلال الاستثمار في الشركات في المراحل المبكرة ومراحل النمو بهدف خلق عوائد مالية للمستثمرين وتحقيق عوائد إستراتيجية تخدم نمو الاقتصاد في السعودية.
المزيد من المقالات
x