توطين التقنية وتعزيز الشراكات أبرز عوائد «الدفاع العالمي 2022»

توطين التقنية وتعزيز الشراكات أبرز عوائد «الدفاع العالمي 2022»

الأربعاء ١٥ / ٠٧ / ٢٠٢٠
أعلن محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، م.أحمد العوهلي، عن إطلاق معرض الدفاع العالمي أحد أكبر معارض الدفاع في العالم، ويتمحور حول التوافق العملياتي بين أنظمة الدفاع والأمن والأقمار الصناعية، ومن المقرر أن يقام خلال الفترة ما بين 6 و9 مارس 2022، على أن يُقام مرّة واحدة كل عامين في الرياض.

وأكد العوهلي خلال مؤتمر صحفي افتراضي بحضور عدد من كبرى الشركات الدولية والمحلية في قطاع الصناعات العسكرية، أمس، أن المعرض يقام في ظل التطوّر التقني الذي نشهده في عالمنا اليوم، والذي يلقي بظلاله بشكل كبير على قطاع الدفاع العالمي، حيث تزداد الاعتبارات المتعلقة بالشؤون الدفاعية تعقيداً، وبالتالي تبرز الحاجة لوجود منصة موحدة تجمع الجهات المعنية بالقطاع تحت سقف واحد للتحاور ومناقشة التحديات التي يواجهها العالم جميعاً.


وقال: من هذا المنطلق، وتحقيقاً لطموح وتطلعات القيادة الحكيمة -رعاها الله- نحو تعزيز قدرات التصنيع العسكري الوطنية، رأت القيادة وبتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية إطلاق معرض الدفاع العالمي، ليكون منصة متقدمّة تستعرض عبر العروض الحية والافتراضية الإمكانات الواعدة التي يُمكن للتوافق العملياتي أن يوفّرها عبر مجالات الدفاع الخمسة وهي الجو والبر والبحر والأمن والأقمار الصناعية.

وأضاف: عندما نعلن اليوم عن المعرض العالمي 2022 فإننا نبني بذلك على تلك التوجهات الإستراتيجية في ذلك القطاع، والمعرض يكون منصة موحدة تجمع كافة الأطراف المؤثرة في منظومة الدفاع والأمن في العالم تحت سقف واحد، كما سيكون المعرض إضافة نوعية إلى سلسلة معارض الدفاع الدولية المتميزة على مستوى العالم.

وأوضح أنه من خلال المعرض ستحقق الهيئة أهدافها المنشودة بالعمل مع شركائها في مختلف القطاعات والمجالات محليا ودوليا عبر دعوة الجميع إلى الانضمام معا في رحلة واعدة وقطاع حيوي، والذي يكون هدفا رئيسيا للفرص والشراكات والتركيز على التكامل المشترك بين أنظمة الدفاع الجوي والبري والبحري والأقمار الاصطناعية وأمن المعلومات، وستنظمه المملكة ليصبح معرضاً متكاملاً وفريداً من نوعه بحيث يوفر للمصنعين المحليين والعالميين والجهات المعنية بقطاع الصناعات العسكرية والأمنية، ولكافة المهتمين من الزوار منصة موحدةً تحت سقف واحد، وسيكون إضافة مرتقبة إلى سلسلة معارض الدفاع الدولية على مستوى العالم، كما يحمل فرص الشراكات المستدامة في مجال الصناعات والتقنيات العسكرية، والفرص ستكون هائلة تقدر بالمليارات خاصة أن المعرض سيكون في دولة تمثل إحدى أكبر اقتصادات العالم وفي مجموعة العشرين.

وبين أن المملكة تزخر ببيئة أعمال سهلة وميسرة وفق المؤشرات الدولية، ولدينا بيئة استثمارية رائدة ترحب بالمشاريع التي من شأنها نقل التقنية وتوطينها وخلق فرص العمل لأبناء وبنات الوطن، ودعم وتمكين المستثمر المحلي وتسخر في سبيل ذلك كافة وسائل الدعم والحوافز، كما أنه يضع المملكة في صلب الصناعات العسكرية العالمية ويعزز موقعها كوجهة عالمية رائدة في مجال الصناعات.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي شون أورمرود، أن المعرض يمثل منعطفاً هاماً في صناعة الدفاع بشكل عام، لا سيما أنه سيضع معياراً جديداً من حيث الحجم والشمولية، وسيسلّط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه المملكة في صياغة مستقبل صناعة الدفاع، وسيتيح إمكانية المشاركة في برامج مخصصة تدعم الشركات السعودية والمصنعين المحليين، ويقدّم فرصاً استثماريةً واعدة في قطاع الدفاع المحلي، وسيشجع الشباب السعودي على العمل في الصناعة والمساهمة في بناء مستقبلها.

يذكر أن المعرض سيتضمن عروضاً شاملة وافتراضية لحلول تقنيات الدفاع المتكاملة، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وندوات تثقيفية حول الجيل المقبل من أنظمة الدفاع، وسيضم عدداً من قاعات العرض الداخلية على امتداد 30 ألف متر مربع، ومساحة تزيد على 15 ألف متر مربع لعرض الطائرات، ومنطقة أخرى بمساحة 200 ألف متر مربع مخصصة لعروض المعدّات البرية، بالإضافة إلى عدد من مرافق العرض وأحدث الإمكانات التقنية للعروض الافتراضية.
المزيد من المقالات
x