إعادة المسميات التاريخية لقلاع وحصون عسير

إعادة المسميات التاريخية لقلاع وحصون عسير

الأربعاء ١٥ / ٠٧ / ٢٠٢٠
وجه الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير أمانة المنطقة وبلدياتها بتنفيذ أعمال تطوير القلاع والحصون التاريخية في جميع مدن ومحافظات ومراكز منطقه عسير، وذلك بإعادة مسمياتها التاريخية وتنفيذ مشروعات الإنارة لها.

وأكد سموه حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على أصالة المنطقة وإزالة التشوهات البصرية في العمران، مشيرًا إلى أن مشروع تطوير القلاع والحصون يأتي لما لها من مكانة تاريخية ما بين شموخ الهيبة ومخازن الكرم.


كان الأمير تركي بن طلال قد أطلق مشروع تحسين المشهد الحضري مطلع 2019 الماضي، ليشمل تحسين وتطوير المشاهد العمرانية التاريخية بمدن المنطقة من خلال جهود أمانة عسير والـ 33 بلدية التابعة لها ضمن عدد من المحاور التي تلامس جمال المدينة وأنسنة مظاهرها المعمارية ومن أهمها قطاع التراث العمراني، الذي يندرج تحته تطوير ثلاثة محاور رئيسة «القرى التراثية، الأسواق الشعبية، القلاع والحصون».

وبلغ عدد المواقع التي نُفذت إنارتها 67 موقعًا حتى الآن، فيما تشمل الخطة المستقبلية تنفيذ النموذج التصميمي المقترح لما سيتم من أعمال وخدمات محيطة بالقلاع والحصون لتكون مهيأة لاستقبال الزوار، كما تتضمن خطة التطوير دراسة المعالجات الصحيحة لحماية الحصون واستبدال ما نُفذ من معالجات سابقة سببت تشوهًا بصريًا مثل تغطيتها بمواد من الحديد لا تتناسب مع هيئتها وقيمتها التاريخية.
المزيد من المقالات