رمز لا نعرف من يشجع!

رمز لا نعرف من يشجع!

لا يهمني من يشجع ولا تهمني دبلوماسية يخفي وراءها ميوله رغم تعلقه مثلنا بكرة القدم لكن ما يهمني هو ما يطرحه حين يكتب أو يتحدث وهنا الفرق الذي نبحث عنه.

إنه ليس مجرد أستاذ لمرحلة بل يُعد مدرسة لجيل بأكمله، بدأنا متابعته بشغف من يبحث عن الإعلام الأنيق منذ توليه رئاسة تحرير إحدى الصحف وكنا عندما نقرأ مقاله نشعر (بهدوء وعقلانية) يندر أن نجدها في زمن يعج بالمتعصبين.


استطاع أن ينفرد بخطٍ خاص جمع فيه النقيضين (حيادا وإثارة) وهذه أشبه بالمستحيل مع متلقين لم يعد يشبع نهمهم للأسف إلا المتعصبون..!

تشرفت بعلاقة ود وتواصل مع هذا الإنسان القدوة، الإعلامي (الفارس) الذي لا يخاف في الحق أحداً وإن أخطأ مرة فلن يعييه الاعتذار، فوجدته ذلك المعتز بوطنه وشبابه لدرجة أنه كان المحفز الأكبر لي لأكمل مسيرتي في عالم الكتابة.

إنه إمبراطور الإعلام الرياضي ابن الزلفي وعاشقها الأستاذ صالح علي الحمادي الذي يجب أن نقدمه للأجيال (كرمز) كنا في وقته نصف بالطوابير بعد صلاة الفجر لنشتري نسخة من صحيفته قبل النفاد، وما زلنا إلى الآن نتسمّر عند الشاشات حين يكون ضيفاً، فكلماته كالسيف في حدتها أنيقة في عذوبتها منطقية تحاكي واقعا لا يجيد تمييعه لعيون ناد أو نجمٍ مفضّل.

قامة بحجم الحمادي لن نقدم له الإضافة بحديثنا عنه لكننا نطمح من استعراضنا لبعض صفاته أن يَظهَر في جيلنا أكثر من (صالح) ونطمع أن يُخرِج لنا بعض من كنا نعدهم من كبار إعلامنا (الحمادي) الذي بدواخلهم والذي يمنعهم من إظهاره إرضاء (المتابعين) الذين لم يكن يهتم برضاهم على حساب الحقيقة لدرجة أنه للحظة لا يملك حساباً بتويتر يعيق استمرار استقلالية فكره وطرحه كما يحدث مع غيره من تأثر بالجماهير.

توقيع:

لا تبع ضميرك في سوق التعصب وتبحث عند التوقف عن محبين..!
المزيد من المقالات
x