ميليشيات الحوثي تستعين بخبراء إيرانيين لتفجير الوضع بالحديدة

ميليشيات الحوثي تستعين بخبراء إيرانيين لتفجير الوضع بالحديدة

الاحد ١٢ / ٠٧ / ٢٠٢٠
كشف المتحدث الرسمي باسم «ألوية العمالقة» التابعة للجيش اليمني، مأمون المهجمي، أن الميليشيات الحوثية أقدمت خلال الأيام الماضية على خطوات تصعيد نوعية لخروقاتها في مناطق متفرقة في الساحل الغربي بغية تفجير الأوضاع في الحديدة، غربي اليمن.

وكشف المهجمي، في بيان نشره على صفحته بموقع «فيسبوك»، أن الميليشيات دعت قادتها الميدانيين إلى اجتماعات في كل من الجراحي وزبيد وبيت الفقيه ومدينة الحديدة، وترأس بعض الاجتماعات عناصر وخبراء إيرانيون، قائلًا: «تلقت القيادات الميدانية الحوثية توجيهات بحفر المزيد من الخنادق في الأحياء الشرقية لمركز المدينة وتفخيخ مزيد من المصانع والمباني».



شح بالمخزون

وأكد المهجمي أن الخبراء الإيرانيين أبدوا انزعاجهم من الفراغ الكبير في المواقع الأمامية للميليشيات الحوثية، وطالبوا لجنة الحشد والتدريب بإرسال المزيد من العناصر إثر عجز بسبب سقوط عشرات العناصر الحوثية أثناء شن هجمات على القوات المشتركة على طول الشريط الحدودي الممتد بطول 145 كم، كما تنقل الخبراء في مركز مدينة الحديدة وفي مديريات أخرى وترأسوا اجتماعات للقيادات الميدانية للميليشيات الحوثية.

وأضاف: أوضحت القيادات الميدانية الحوثية للخبراء الإيرانيين معاناتها من الشح في المخزون البشري في جبهة الساحل الغربي بسبب استنزاف القوات المشتركة عناصرها.

يُذكر أن جبهات وقطاعات الحديدة والساحل الغربي تشهد تصعيدًا غير مسبوق، حيث دفعت الميليشيات بمزيد من التعزيزات وقطعت وأغلقت منافذ وخطوطًا رئيسية، وتنفذ عمليات تسللات وهجمات وقصفًا عشوائيًا مستمرًا، ضمن خروقاتها اليومية للهدنة الأممية التي لم تلتزم بها منذ بدء سريانها عقب توقيع اتفاق ستوكهولم.

بحث عن التمويل

وقالت الباحثة في الشؤون الإيرانية د. سمية عسلة: إن الضربات والعقوبات الأمريكية الأخيرة أثرت بشكل كبير على الصعيدين الاقتصادي والسياسي وانهيار برنامجها النووي، مع تفاقم أزمة كورونا والمظاهرات الشعبية، وهو ما دفع قادة أذرعها الإرهابية مثل حسن نصر الله إلى البحث عن مصادر تمويل يدعم بها ميليشيات «حزب الله»، وميليشيا الحوثي، كما حدث أخيرًا بمحاولة فتح مصانع للحبوب المخدرة مع أقارب من عائلة بشار الأسد ونشر المخدرات داخل العراق ولبنان وسوريا.

وشددت على أن تجفيف موارد الدخل من تجارة المخدرات والسلاح وغسل الأموال التي كان يعول عليها النظام الإيراني أثر على دعم الميليشيات ما دفعها لمحاولة افتعال مواقف للتأكيد على استمرارها، كما سعت ميليشيا الحوثي لتفخيخ مدن ومنشآت في اليمن.

وأوضحت أن أسلوب زرع القنابل هو محاولة من طهران للضغط على التحالف العربي بقيادة المملكة لوقف دوره في اليمن خصوصًا بعد النجاح الكبير الذي حققه التحالف منذ تدخله في الأزمة اليمنية.

إيران تعاني

وقال الباحث في الشؤون الإيرانية ومدير المركز لدى المركز العربي للبحوث والدراسات هاني سليمان: إيران تعاني على كافة الملفات الداخلية والخارجية، خصوصًا منذ مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني أحد الشخصيات المؤثرة في رسم السياسة الخارجية الإيرانية، كما ضعف النفوذ الإيراني في العراق بعد وصول مصطفى الكاظمي لرئاسة الحكومة العراقية.

وأشار إلى عدم وجود موارد كافية للملالي لتمويل الميليشيات، إضافة إلى وجود حملة للتصدي للتغلغل الإيراني في أمريكا اللاتينية، حيث كانت هناك أنشطة غير مشروعة للحصول على تمويلات مالية لدعم أنشطة ميليشيات الحوثي وحزب الله والحشد الشعبي وغيرهم.

وشدد على نجاح التحالف العربي بقيادة المملكة في تقليم أظافر الحوثيين في اليمن وتكبيل حركاتهم وإفشال مخططاتهم لتدمير اليمن، وألحق التحالف بهم خسائر فادحة.

ضربات موجعة

وأوضح الباحث في الشؤون الإيرانية أحمد العناني أن الحوثيين يلفظون أنفاسهم الأخيرة بعدما أصيبوا بضربات موجعة، وأسلوب التفخيخ هو رد فعل على ما تمر به هذه الميليشيات من مرحلة إحباط كبيرة بعد توقف ضخ الثروات إليهم من الملالي الذين يمرون بأزمات طاحنة.

الرئاسة الجزائرية: الرئيس يتلقى العلاج وحالته الصحية لا تدعو للقلق

إخلاء بحار سريلانكي على متن سفينة في البحر الأحمر

فيديو .. التحالف: اعتراض وتدمير مسيرات مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة

«البرلمان العربي»: ضرورة التصدي للحملات المسيئة للإسلام والمسلمين

وزير التعليم يكلف ملاحق ثقافيين في 5 دول

المزيد

مصر وباكستان : نقف مع المملكة للتصدي لما يهدد استقرارها

إغلاق 119 محلاً واتلاف 1844 كيلو مواد غذائية بعسير

قطع رأس إمرأة وقتل اثنين آخرين في هجوم بكنسية فرنسية

تايوان.. تحطم طائرة حربية ووفاة قائدها

3 وفيات و 1312 إصابة جديدة بكورونا في الإمارات

المزيد