الدرفت خطر أم رياضة؟

الدرفت خطر أم رياضة؟

الاثنين ١٣ / ٠٧ / ٢٠٢٠
فكرة تأملي لرياضة «الدرفت»، أو ما يسمى بالعامية «التفحيط» تساءلت يومًا عن كيفية بداية أغلبية المتسابقين المحترفين، عندما سألت كثيرا من محترفي السباقات السعوديين والعرب الذين تسنت لي الفرصة لمقابلتهم بمختلف حلبات السباق في المملكة، لم ينكر أغلبهم بداية ممارسته مثل هذه الرياضة في الشوارع العامة بعيدًا عن الأنظار، لم يكُن من المخجل اعتراف بعضهم باقتراف هذا الفعل، بل على العكس تمامًا أؤيد الكثيرين منهم؛ وذلك لعدم وجود أماكن مخصصة لممارسة حبهم وشغفهم لهذه الرياضة في وقت من الأوقات.

كان السؤال الذي يتبعه كيف توجهت لحلبات السباق، وكانت الإجابة تختلف على مستويات عدة، أبسطها أنهم انضموا لبطولات رسمية كتحديات، أو انضموا لحملات توعوية تدريبية مثل حملة «أنت البطل» التي تهدف لتوعية الشباب لمثل هذه الرياضة.


وعلى الأغلب استطاع البعض منهم التقديم للحصول على رخص مشاركة في البطولات عن طريق هذه البدايات، ولا يزال للأسف يجهل أو يتجاهل الكثير من الشباب الممارسين لرياضة «الدرفت» وجود حلبات مخصصة لممارسة هذه الرياضة بسبب الخطر العالي المرتبط بممارسة «الدرفت» في الأماكن العامة مما يجعلها مشوقة أكثر بالنسبة لهم، مفرطين بذلك في السمعة الحسنة والصيت الشهير الذي يستطيعون كسبه بمجرد دخول حلبات السباق.

ينقصنا الوعي حيث إني لاحظت أن كثيرا من شبابنا الذين يفرطون بمواهبهم في الشوارع العامة، يظنون أن ممارسة «الدرفت» في الحلبات تتطلب مركبات كاملة التعديل والتي تعتبر مكلفة لأغلبهم، والواقع على العكس تمامًا يمكن لأي منا تعلم رياضة «الدرفت» في الأماكن المخصصة بمركبات «ستوك».

لماذا تعرض حياتك وحياة غيرك للخطر، وبإمكانك أن تكون بطل الموسم في بطولات «الدرفت»، لحظة تأمل لـ «الدرفت»، نيكولس بيرتانس الذي يبلغ من العمر ١٥ عامًا، ويعتبر أصغر درفتر في العالم، هل ما زال الوقت مبكرًا على انضمامك لحلبات الدرفت؟

متسابقة سيارات
المزيد من المقالات
x