حلم المستشفى الرياضي

حلم المستشفى الرياضي

الاحد ١٢ / ٠٧ / ٢٠٢٠
الحديث عن الرياضة بشكل عام والألعاب المختلفة بشكل خاص في ظل هذه الجائحة -أجارنا الله وإياكم من توابعها- يبدو صعبا في ظل توقف المنافسات، فلم تعد الأمور مغرية أبدا لا للاعبين ولا للجمهور الذي ربما يشعر بتعطش وهمي لمتابعة انطلاقة الألعاب بما فيها لعبة اليد التي تعد اللعبة الثانية من حيث المتابعة، حتى وإن غاب جمهورها في الأدوار التمهيدية.

ومع ذلك لم تخل الساحة الرياضية من أحاديث بعضها أقرب للأماني من هنا وهناك بين أخذ ورد حول مصير المنافسات، فالبعض طالب بإنهاء الدوري، والآخر طالب بالاستمرار، قبل أن تحسم من قبل الاتحادات أمرها بالاستمرار.


* في كل مرة يصدر اتحاد اليد قرارات، تواجه لاحقا بانتقادات من الجمهور، يعود ليرمي باللائمة على إدارات الأندية لعدم تعاونها في الرد على خطاباته وطلبه لمرئيات الأندية، الأمور لم تعد خافية على أحد، فالغالبية يعتقد بأن الاتحاد يسير وفق نهج شاورهم وخالفهم فاجتماع رمضان ما قبل الماضي وضع الحروف على النقاط.

بمناسبة الحديث عن القرارات، هل ممكن يشرح لنا أحد من اتحادنا الموقر أسباب منع اللاعب الناشئ من اللعب مع الفريق الأول وما هو المغزى؟، إلا إذا كان هناك ربط لا نفهمه حتى الآن بين تقليص عدد المحترفين وبين منع اللاعب الناشئ من تمثيل الفريق الأول!

إن التطرق لرياضة الألعاب المختلفة يحمل في طياته الكثير والكثير من الأمور التي تحتاج إلى مجلدات من أجل البحث عن سبل تطويرها، ولعل أهم تلك الأمور المعلقة والتي ما زالت تبدو كحلم يراود الجميع من وجهة نظري، هو إنشاء مستشفى رياضي متخصص لخدمة الأندية الرياضية، والتي خسرت عددا من المواهب لضيق اليد وعدم الاستطاعة على علاج اللاعبين المصابين وتأهيلهم التأهيل الأمثل، ونحن نثق في أن وزير الرياضة سيولي هذا الملف، الذي يشغل الكثير من الرياضيين، اهتمامه؛ لأهميته في الحفاظ على مخرجات الأندية.

إعلامي رياضي
المزيد من المقالات
x