كالذهب والألماس

كالذهب والألماس

الخميس ٠٩ / ٠٧ / ٢٠٢٠
جوهرتان ثمينتان صنعتا مجد السعودية في آسيا، وكان لهما صولات وجولات مرصعة بالذهب، كسرا كل القوانين، جعلا كل من يراهما يصفق لهما بإعجاب وذهول!

اتفق الجميع على تميزهما، وتناقلت الجماهير أهدافهما، وتردد ذكرهما طويلا حتى بعد ابتعادهما عن المستطيل الأخضر، ليس بما يقدمان داخل المستطيل الأخضر في أوج نجوميتهما، بل بامتداد العطاء المتدفق بعد اعتزالهما ليثبتا المثبت أنهما صانعان للتميز داخل وخارج الملعب.


السؤال الذي يتردد في أذهان الجميع من هو الأسطورة الأول لكرة القدم في السعودية؟

ماجد عبدالله أم سامي الجابر؟

من منهما صنع المجد وحقق الإنجاز تلو الإنجاز لمنتخب الوطن؟

عندما نتحدث عن الإنجازات لا يمكنك إلا أن تؤمن بإعجازية ماجد وسامي، لاعبان من الطراز الفخم، لا مثيل لهما حقيقة، فما صنعاه لم يصنعه أي لاعب سعودي آخر حتى الآن رغم اختلاف الحقبة الزمنية لكل منهما.

إنجازات البدايات مع الجوهرة ورسم طريق البطولات القارية المميزة، والكؤوس والبطولات مع النادي والمنتخب للسامي، ثم نجاحات أخرى ممتدة قد لا تتكرر مع نجوم آخرين فهي لا تليق إلا بهما فقط.

أنجبت الكرة السعودية لاعبين مميزين لكن مثل الأسطورتين الخالدتين في التاريخ الرياضي السعودي الماجد والسامي لن تجود بهما الملاعب.

ماجد جعل من الأرقام لعبة سهلة، والاستمرارية والقتالية والقدوة والمثال الأفضل لكل اللاعبين الشباب حتى أصبح حلم النجوم المستمر هو تقليد الماجد في كل خطواته.

سامي يعني الثقة والطموح والذهب واللا مستحيل وها هو يثبت أنه الرقم الصعب محليا وآسيويا وعلى مستوى العالم، حتى أصبحت الألقاب والمناصب تخطب وده.

لا يقلل من النجومية والأسطورية التي وصلا لها إلا متعصب أعمته الألوان بغير بصيرة، ومن يحاول التشكيك بإنجازاتهما أو المقارنة بينهما يتجاوز على إرث وطني عظيم سطراه بمداد من ذهب.. كيف لا وهما جزء من تاريخ رياضة الوطن الناصع.

khaled5saba @
المزيد من المقالات
x