«المزيونة» ومغارة علي بابا

«المزيونة» ومغارة علي بابا

الأربعاء ٠٨ / ٠٧ / ٢٠٢٠
في البداية قد يكون عنوان المقال غريبا نوعا ما، وفيه من الاستفهامات الشيء الكثير كون الجميع يتساءل من هي المزيونة وما علاقتها بمغارة علي بابا؟.

كانوا قديما يحكون لنا بعض القصص (الحواديت) عن مغارة علي بابا المليئة بالكنوز والجواهر، وكان في اعتقادنا ان كل ما يحدث داخل هذه الحدوتة هو ضرب من الخيال لا يمكن أن يتصل بخيوط الواقع أبدا.


ولكن بعد أن حار الزمن ودار ظهرت المزيونة ولكن بثوب مختلف تماما عن وصف الحواديت، وبدأت تصول وتجول في ملاعبنا وبيدها مفاتيح المغارة المزعومة، تميل لهذا الفريق مرة وتميل عنه مرات حتى لم يعد لها ملة ولا دين.

في الحقيقة إن أغلب الرياضيين كانوا يتوقعون أن وجود المزيونة سيكون من أجل تحقيق العدالة مثل ما ذكر في الحواديت القديمة، ولكن الظاهر أن عوامل الزمان كان لها تأثير كبير عليها حتى بدأ البعض يتمنى عدم وجودها في العديد من المباريات.

ولو شاهدنا على سبيل المثال الموسم الحالي قبل التوقف كان للمزيونة موقف حازم مع جميع الأندية وهو الشيء الذي لم ترض عنه الجماهيرالرياضية لأن أنديهم في بعض الأحيان تحتاج للأخطاء التحكيمية التي تساعد في كسب النقاط.

في وجهة نظري أن وجود مثل هذه (المزيونة) يخدم مبدأ العدالة في كل الجوانب حتى وإن اختلف الكثير في تصنيفها بدافع الميول، ولكن الاصل فيها تحقق وقد شاهدناه على أرض الواقع.

لا يمكن أن ترفع من معدل المنافسة بدون استخدام التقنيات المناسبة والتي خلقت خصيصا لذلك حتى وإن بدأت ضعيفة كونها دخيلة على الرياضة لدينا، ولكن استمرارها سيخلق قوة ويرفع من حدة المنافسات الرياضية كونها لا تنتمي لأي لون من الألوان.

أعتقد أن بعد كل هذه التلميحات عرفتم الآن من هي (المزيونة) وأين هي مغارة علي بابا؟.

وقفة في الظلام:

من يقول إن المهم ليس المكسب أو الخسارة كان في الغالب خاسرا.

Jaber_Alghamdi@
المزيد من المقالات
x