2.3 مليار دولار من «الإسلامي للتنمية» لمواجهة جائحة كورونا

2.3 مليار دولار من «الإسلامي للتنمية» لمواجهة جائحة كورونا

الأربعاء ٠٨ / ٠٧ / ٢٠٢٠
أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية د. بندر حجار أن مجموعة البنك تسعى لتقليص تأثير جائحة كورونا على اقتصادات وشعوب الدول الأعضاء، مشيرا إلى أن حزمة استجابة مجموعة البنك لمواجهة «كوفيد-19» تقدر بنحو 2.3 مليار دولار، ساهمت فيها مؤسسات القطاع الخاص بمجموعة البنك بـ 700 مليون دولار.

جاء ذلك خلال افتتاح مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ندوة (Webinar) والخاصة باستجابة مجموعة البنك لمواجهة جائحة كورونا والتي تنظمها مؤسسات القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد بالإمارات وملتقى الاستثمار السنوي بدبي.


وأطلق البنك خلال الندوة 3 مبادرات لدعم الدول الأعضاء تركز على: العروض التقديمية الرقمية لتعزيز وعرض فرص الاستثمار والتجارة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وسلسلة (صنع في) وهي منصة رقمية مفتوحة لجميع الشركات الصغيرة والمتوسطة التي ترغب في عرض وتقديم منتجاتها المحلية ومشاريعها وخدماتها للشعوب في مختلف دول العالم، ومسابقة الشركات الناشئة الافتراضية لربط الشركات الناشئة عالميا ودعمها في مقابلة المستثمرين المحتملين من دول أخرى.

وتعمل هذه المبادرات على تحفيز نمو الاستثمار الأجنبي المباشر وزيادة الفرص الاستثمارية والتجارية في الدول الأعضاء، وتمكينها من استغلال مواردها الطبيعية فيما تسهم في بنيتها التحتية وجلب التكنولوجيا والخبرة الفنية ودخول تلك الشركات إلى سوق التصدير والتي تدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار حجار إلى أن التعاون بين مؤسسات القطاع الخاص في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ووزارة الاقتصاد الإماراتية وملتقى الاستثمار السنوي ومن خلال المبادرات يسهم في زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول الأعضاء مما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، أسامة القيسي: إن آثار جائحة كورونا على التجارة والشركات الصغيرة والمتوسطة تعتبر مصدر قلق خاص للمؤسسة وتهديدا للاستقرار الاقتصادي في الدول الأعضاء، وتعمل المؤسسة مع جميع الشركاء من أجل توحيد الجهود للتغلب على هذه الضائقة وللتضامن أكثر من أي وقت مضى لدعم الدول التي تواجه هذه الأزمة.

وأضاف أن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات تقدم الدعم اللازم لاستقرار النظام الاقتصادي والاستثماري مع التخطيط للتعافي من خلال معالجة فجوات السوق واستهداف الاحتياجات الفورية للقطاعات ذات الأولوية مثل الأدوية ومستلزمات الرعاية الصحية والسلع الزراعية.

وأكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، أيمن سجيني، أن تأثير جائحة كورونا على معظم الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على المؤسسات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، بعضها أشد من غيرها، وفي محاولة للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص لتقديم الدعم خصصت المؤسسة حزمة مالية بقيمة 250 مليون دولار لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى القطاع الخاص في الدول المتضررة. علما بأن هذا التمويل الطارئ يتم تنفيذه بشكل رئيسي على شكل أدوات تمويل متوسطة إلى طويلة الأجل لتخفيف العبء الاقتصادي الذي يواجهه العملاء الحاليون والجدد.

وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة م. هاني سنبل: إن المؤسسة تمضي في خططها لمواصلة دعم الدول الأعضاء في مرحلة التعافي بتوفير خطوط تمويل لدعم القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وستنفذ حلول تجارية متكاملة تجمع بين التمويل وبناء القدرات والبرامج الرئيسية لتعزيز التعاون الإقليمي والتجارة البينية لمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك بالتعاون الوثيق مع الشركاء.

وأضاف أن المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة ستركز على الحلول الأفضل تأثيرا في سبل العيش على المديين القريب والبعيد، وتوفير حياة كريمة لمئات الملايين من الناس الأكثر تضررا من الوباء.
المزيد من المقالات
x