الفن التشكيلي يفتقد لأكاديميات وصالات عرض دائمة

ترى أن المملكة ثرية بالمبدعين الذين يحتاجون للدعم والاحتواء.. الدوسري:

الفن التشكيلي يفتقد لأكاديميات وصالات عرض دائمة

الثلاثاء ٠٧ / ٠٧ / ٢٠٢٠
قالت الفنانة التشكيلية سمر الدوسري إنها تعشق كل ما يتعلق بالفن والإبداع، وإنها تعلمت الرسم في طفولتها بالصف الأول الابتدائي، وأول مواجهة لها مع القلم الرصاص والورقة رسمت «بورتريه» للملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- كانت الرسمة نقلا من الريال، وشجعها والداها بتوفير الأدوات والخامات التي تحتاجها.

تقنيات الفن


وأضافت: لي تجارب بالفن التشكيلي بجميع تقنياته والخط العربي والتصميم الداخلي والديكور، والرسم الرقمي، وحصلت على دبلومات «انتيرير ديزاين» معتمدة، وشاركت في العديد من المعارض والمشاريع مثل مشروع "بيدي أجسد أفكاري"، كما عملت لقاء تلفزيونيا لفكرة المشروع، وحصلت على المركز الأول في «فكرة وإبداع» لفكرة الزجاج المصهور والقوارير، وعملت مع جمعية فتاة الأحساء الخيرية بالرسم على الفخار والقماش والأعمال الفنية، كما أشرفت على إقامة معرض فني تشكيلي ضمن فعاليات عيدية المقام في متنزه الملك عبدالله «بصمة وطن»، وأطلقت مشروع "بصمة وطن" الذي انتقل من مهرجان عيدية إلى دار رعاية نهارية لذوي الاحتياجات الخاصة، وانتقل إلى دار الإيواء دار شمل ثم إلى أرض الحضارات، وانتقل إلى جامعة الملك فيصل، ليشارك فيه أكثر من 3000 بصمة من ضمنهم بصمة سمو الأميرة عبير بنت فيصل -حفظها الله-، وتم اقتناء جميع أعمالي في مهرجان تمور الأحساء المصنعة تحت اسم «عبير الأحساء» لمدة 4 سنوات متتالية، كما صممت هاشتاق «أنا الأحساء»، وطرحت الفكرة على أمانة الأحساء ونالت إعجابهم، وتم تنفيذ الهاشتاق بمجسم يزين مدخل مهرجان تسويق تمور الأحساء.

صالات عرض

وعن المعوقات التي تواجه التشكيليين، قالت: نفتقد وجود صالات عرض دائمة للقطاع العام، بحكم توجهي للرسم الواقعي وعشقي لتفاصيل مدينتي الأحساء، كما واجهت بعض المشاكل مع بعض المصورين من الأحساء يقفون عائقا أمام نقل الصورة الخاصة بهم رسما أو إعادة تشكيل الصورة الفوتوغرافية بالريشة، والبعض الآخر رحب بالفكرة واعتبرها تمازجا وتوأمة للإبداع، كما أني كنت أجهل حقوق الملكية الفكرية وآلياتها، ولكني أصبحت أدقق في الصور أكثر، وأتأكد من صاحبها، وحرصت على تجويد أدواتي ومخرجاتي حتى أصل للتميز الذي أطمح فيه.

رعاية واهتمام

واختتمت الدوسري بالقول: أتمنى أن نجد رعاية واهتماما من الجهات المعنية بعمل أكاديميات متخصصة، وتوظيف الكوادر المبدعة لخدمة الأجيال القادمة وصقل مواهبهم، فبلادنا ثرية بالمبدعين أصحاب الأنامل الذهبية ممن يحتاجون للدعم والاحتواء.
المزيد من المقالات
x