«استثنائي».. بصورة أخرى!

«استثنائي».. بصورة أخرى!

الثلاثاء ٠٧ / ٠٧ / ٢٠٢٠
مع العد التنازلي للعودة المرتقبة لمنافسات دوري الأمير محمد بن سلمان، ما زال يشوب تلك العودة الكثير من الضبابية حول مسار المسابقة ومستقبل أحوال بعض الأندية، باستثناء قطبي العاصمة النصر والهلال اللذين يتصدران المشهد ويستحوذان على المساحة الأكبر من تسليط الضوء الإعلامي.

تسيد كورونا وتأثيراته على كل التفاصيل المجتمعية خلال الأشهر الماضية والذي طال كل شيء بما في ذلك كرة القدم كان له الأثر في عدم الوضوح الكامل لكثير من الأندية حول قدرتها على استكمال موسمها بشكل طبيعي، من خلال المواقف السلبية لبعض لاعبيها وأجهزتها الفنية، إما بعدم الرغبة في تجديد العقود المنتهية أو التي اقتربت من ذلك، أو لرفضهم العودة من بلدانهم لاستكمال الموسم واكتفائهم بما أمضوه قبل فترة التوقف.


باعتقادي تسمية «الاستثنائي» تتطابق بصورة أكبر مع هذا الموسم في ظل الظروف الحالية من آثار جائحة كورونا العالمية التي مر بها ونعيشها حتى اليوم، ولعل التنافس الصريح بين قطبي الرياض جعل منهما الواجهة المتفردة للمتبقي لمنافسات نسخة هذا الموسم من دوري الأمير محمد بن سلمان عبر جولاته الثماني المقبلة.

اللقاء المرتقب بين الفريقين في اليوم الثاني من عودة المسابقة سيكون مفتاحا لإثارة جديدة ومختلفة خاصة في حال ما حسم النصر المواجهة لصالحه وتقليصه الفارق لثلاث نقاط مع تبقي سبع جولات أكثر إثارة، فيما باعتقادي أن الهلال سيحسم الأمر ويطير باللقب في حال نجح في تجاوز هذه المواجهة الصعبة.

دوري بكل حالاته سيكون مثار جدل بما صاحبه من أحداث وصلت للمطالبة بإلغائه دون إعلان بطل أو هابطين، وهو ما سيجعلنا قد ننتظر جدلا آخر لا ينتهي بعد نهايته، لتصل تبعاته للموسم الجديد.

bandar.al7amdan@gmail.com
المزيد من المقالات
x