«بحيرة ينبع».. حاضنة الطيور المهاجرة

«بحيرة ينبع».. حاضنة الطيور المهاجرة

الأربعاء ٨ / ٠٧ / ٢٠٢٠
جاءت ينبع ضمن الوجهات المعتمدة لموسم صيف السعودية «تنفس»، الذي انطلق مؤخرا ويستمر حتى 30 سبتمبر القادم، حيث تبرز بحيرة ينبع الصناعية كإحدى الوجهات السياحية المميزة، التي يمكن للزائر قضاء وقت ممتع في جنباتها، والتي نبعت فكرة إنشائها قبل ما يقرب من 40 عاما، حيث كانت المتنفس الوحيد للسكان في ذلك الوقت إبان إنشاء مدينة ينبع الصناعية بداية الثمانينيات الميلادية.

شلالات وملاعب



وتعد البحيرة من أبرز الوجهات السياحية لأهالي وزوار ينبع الصناعية، ومن المتنزهات الجميلة التي أضافتها الهيئة الملكية بينبع إلى مرافقها الترفيهية لخدمة سكانها وزوارها، وتضم البحيرة مسطحات خضراء وأشجار نخيل وأشجارا متنوعة، ومناطق مخصصة للمتنزهين للجلوس على ضفاف البحيرة والاستمتاع بالأجواء الرائعة، فيما تم تركيب 4 شلالات صغيرة ذات إضاءة ليلية متميزة، بالإضافة إلى ممشى ممتد حول كامل البحيرات، حيث بالإمكان الاستمتاع بهواية المشي، وتضم البحيرة 172 موقف سيارات، منها 8 مواقف مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى ملاعب خاصة بالأطفال.

موقع البحيرة

وتم توظيف موقع البحيرة للاستفادة من طبيعتها والعناصر المحيطة به مثل الحزام الأخضر، والمسطحات الخضراء التي تغطي كل أجزاء البحيرة، والتي تمتاز أيضا بمشابهتها للبحيرات الطبيعية، مع الأخذ في الاعتبار توافر التوازن البديع في جميع أجزائها وجزرها ونباتاتها، فيما تم الاستفادة من البحيرات المائية لتكون حاضنة لأنواع متعددة من الطيور المهاجرة على مدار العام، بالإضافة لكونها بيئة مناسبة لحياة الأسماك وتكاثرها، حيث يتم تغذية البحيرة بالمياه باستمرار مع حمايتها من الملوثات من خلال تركيب نوافير تقوم بوظيفتين مهمتين بالتوازي، حيث توفر المنظر الطبيعي الخلاب لتدفق المياه، كما تستخدم للتهوية، حيث تقوم بتحريك المياه باستمرار لتجديدها وتجنب ركودها، والعمل على توفير الأكسجين الضروري للأسماك والطيور التي تعيش فيها وبين أغصان نباتاتها المتنوعة.

صيف السعودية

وكانت الهيئة السعودية للسياحة قد أطلقت مؤخرا موسم صيف السعودية «تنفس»، لعشر وجهات سياحية خلال الفترة من ٢٥ يونيو إلى ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠، ليستمتع من خلالها كافة أفراد العائلة، وكذلك الأفراد والمجموعات، باكتشاف الطبيعة الساحرة، والتنوع المناخي، والعمق التاريخي، والثقافة السعودية الأصيلة.
المزيد من المقالات